تحديات الجملة التي تواجه كاتب الأطفال

نقلا عن مصادر متعددة لشبكة موقع تابع نيوز الاخباري:
نظم اتحاد كتاب الإمارات ، فرع أبو ظبي ، أمس الثلاثاء ، جلسة حوارية تناولت تحديات الكتابة للأطفال ، بمشاركة الأديبة نورة خوري والكاتبة عائشة الشيخ. أدارت الندوة الباحثة الدكتورة ناجية الكتبي ، وبحضور الكاتبة شيخة الجابري ، مديرة الفرع ، وعدد من الكتاب والمثقفين.
وقالت عائشة الشيخ: “بدأت في كتابة القصص لأولادي وكنت أرسم شخصيات القصة ، ولا يمكن للجميع كتابة قصة للطفل ، لا بد أن يكون لديه القدرة اللغوية وموهبة رواية القصص. ثم انتقلت إلى كتابة الشعر الفصيح دون أن أنشره ، وفي عام 1995 أطلقت أول عمل لي وهو قصة “أبو نجمة” وقد تكون أول قصة في أدب الأطفال كتبها راوي إماراتي.
وأوضحت أن أسلوب الوعظ الكتابي للطفل لا يجدي إلا في إطار غير مباشر ، مبينة ضرورة ترجمة قصص الأطفال ونشرها باللغتين العربية والإنجليزية في نفس الكتاب. كما نواجه جيلاً يفضل قراءة اللغة الإنجليزية وإتقانها على حساب لغتها الأم ، مؤكدين على أهمية اختيار ما يقدم للطفل ، ومراعاة المرحلة العمرية له. لسوء الحظ ، بعض الناس لا يأخذون ذلك في الاعتبار.
قالت نورة خوري: حاولت كتابة الشعر ولم أجد نفسي شاعرة. ثم انضممت إلى معرض أبوظبي الدولي للكتاب في عدة دورات للكتابة ، في ألمانيا وأمريكا ، وتعلمت المزيد عن أسرار الكتابة ، ومن هناك بدأ الشغف والحب. نحن مجموعة من الأصدقاء الإماراتيين نكتب للأطفال ويقرؤون أعمالنا لبعضنا البعض ويعبرون عن رأينا حولها من وجهة نظر علمية موضحة أنها تقدم القصة للأطفال قبل نشرها. وكانت قد شاركت سابقًا في الكتابة لبرنامج “افتح يا سمسم” عندما أعاد مجلس التعاون الخليجي إنتاجه بطريقة جديدة في عام 2014 ؛ في ذلك الوقت ، تلقت دورة تدريبية لمدة 9 أيام في نيويورك مع كتاب آخرين تم اختيارهم من دول الخليج.
وأضافت أنها قامت بترجمة مسلسل علمي للأطفال ، وقصة لكاتبة كويتية ، من العربية إلى الإنجليزية ، وتشارك في ورش عمل لتعليم الأطفال فن كتابة الحروف التقليدية ، وأنها تستخدم بعض المصطلحات المحلية ، مثل تمثل اللغة العربية الفصحى في الوقت الحاضر تحديًا كبيرًا للطفل ، وذلك بسبب انتشار المعرفة على وسائل الاتصال. ومحتوى موجه للطفلة باللغة الإنجليزية عبر موقع يوتيوب ، يشير إلى أن كتبها مغامرات وتصب في البيئة المحلية ، والتي تحرص من خلالها أيضًا على تعزيز القيم العربية الأصيلة.
وأكدت الكاتبة شيخة الجابري في مداخلتها أن الكتابة للطفل يجب أن تعتمد على مبادئ وأسس سليمة ، وأن يتم تقديمها بطريقة سلسة وممتعة ، وأن الخيال يثير ذاكرة الطفل ، ونحتاج إلى تعليم الطفل الرحمة. والتعاطف ودفء المشاعر ، خاصة في زمن الجفاف العاطفي ، حيث أن وسائل الاتصال مليئة بالهراء ، والأطفال في أمس الحاجة إلى القصص الراقية ، موضحًا أن الكاتب نجيب محفوظ ، عندما سئل لماذا لا تكتب لـ سئل الطفل. أجاب لا أعرف ، وأن الكتابة للطفل تتطلب تقنيات محددة وقوة وشجاعة.
ونود الإشارة بأن تفاصيل الاحداث قد تم حصرها من شبكات إخبارية أخرى وقد قام فريق التحرير في موقع تابع نيوز الاخباري بالتحري والتأكد من صحة الخبر وتم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل او الاقتباس منه ويمكنك متابعة مستجدات هذا الحدث من مصدره الرئيسي له.
شاكرين لك تفهمكم لذلك نامل ان نكون عند حسن التوقعات.
المصدر: www.alkhaleej.ae




