أكثر من 40٪ من التجارة بين طهران وموسكو بالروبل

نقلا عن مصادر متعددة لشبكة موقع تابع نيوز الاخباري:
وقال جلالي خلال مؤتمر صحفي: “نعتقد أن الروبل يمكن أن يصبح العملة الرئيسية التي نستخدمها في علاقاتنا. أنت تعلم أنه بعد زيارة رئيس البنك المركزي الإيراني لروسيا ، بدأنا باستخدام الروبل في البورصة. كما أن أكثر من 40٪ من حجم التداول يتم الآن بمساعدة عملة الروبل “. “.
وأشار إلى أن الطرفين يعملان أيضا على ربط نظام الدفع الإيراني “شتاب” ونظام “مير” الروسي مع بعضهما البعض ، مضيفا أن “2022 نقلة نوعية في تاريخ التعاون الإيراني الروسي”.
وأضاف جلالي أن “هناك بعض المشاكل الفنية” ، مبيناً أنه “ينتظر إزالتها وتنفيذ خطط لأنظمة السداد في المستقبل القريب”.
وفي السياق ، قال جلالي لـ “الميادين”: “نواصل التعاون في مجال الطاقة بين إيران وروسيا رغم المخاطر المشتركة التي نواجهها” ، مضيفًا أن “جزءًا من هذه المخاطر هو العقوبات التي تفرضها الولايات المتحدة والدول الأوروبية. . “
ورأى جلالي أن “الوقت مناسب لإيجاد خريطة تضامن لمواجهة هذه المخاطر”.
وشدد على أن كلاً من إيران وروسيا عضوان في “أوبك” ويعملان “ضمن الأطر المستخدمة في المنظمة”.
وفي إطار التعاون الأمني الإيراني الروسي ، قال جلالي: “بالطبع ، تخلق الولايات المتحدة والدول الأوروبية مشاكل في محيط بلداننا”.
وشدد على أن زيارة الرئيس الإيراني لروسيا “كانت محور تغيير إيجابي في تاريخ العلاقات الثنائية” ، تلتها زيارات متبادلة بين البلدين.
وحول العقوبات المستمرة على إيران قال جلالي إن “الغرب يستخدم سلاح العقوبات كوسيلة ضد الإنسانية” ، مضيفا أن “العقوبات تستهدف الشعب الإيراني وتضره”.
جلالي: الغرب يستخدم سلاح التحريم كوسيلة ضد الإنسانية
وفي سياق متصل ، أعلن جلالي أن طهران أكملت مباحثاتها مع الاتحاد الاقتصادي الأوروبي الآسيوي بشأن إقامة منطقة تجارة حرة ، مؤكدا أن الاتفاقية تنتظر التصديق عليها.
وقال جلالي للصحافيين ان “المفاوضات بين ايران وسكرتارية الاتحاد الاقتصادي الاوروآسيوي بشأن اتفاقية منطقة التجارة الحرة قد اكتملت”.
وبحسب السفير فإن الخطوة التالية هي المصادقة على الاتفاقية من خلال برلمانات الدول الأعضاء في الاتحاد الاقتصادي الأوراسي والبرلمان الإيراني.
وتجدر الإشارة إلى أن الدول الأعضاء في الاتحاد الاقتصادي الأوراسي وإيران لديها حاليًا اتفاقية مؤقتة للعمل على إنشاء منطقة تجارة حرة. تم توقيع الاتفاقية المؤقتة في 2018 وكان من المفترض أن تنتهي في أكتوبر من هذا العام.
وبحلول نهاية عام 2021 ، وافق المجلس الاقتصادي الأعلى لمنطقة أوراسيا على تمديده لمدة 3 سنوات ، أو حتى يتم التوصل إلى اتفاق دائم.
وأشار إلى أن “بلادنا بدأت في تطوير العلاقات مع دول الجوار ، والاتحاد الروسي من أهم جيراننا الرئيسيين. وأصبح تطوير العلاقات مع روسيا من أهم أولويات سياستنا الخارجية”.
ونود الإشارة بأن تفاصيل الاحداث قد تم حصرها من شبكات إخبارية أخرى وقد قام فريق التحرير في موقع تابع نيوز الاخباري بالتحري والتأكد من صحة الخبر وتم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل او الاقتباس منه ويمكنك متابعة مستجدات هذا الحدث من مصدره الرئيسي له.
شاكرين لك تفهمكم لذلك نامل ان نكون عند حسن التوقعات.
المصدر: www.alalam.ir




