من أرشيفات الرأي .. فهد الفناك يتوقف قبل موازنة 1989 .. وينصح الحكومة .. بما حدث

نقلا عن مصادر متعددة لشبكة موقع تابع نيوز الاخباري:
في مثل تلك الأوقات من عام 1989 كتب المرحوم فهد الفنك مقالاً بعنوان “نحو خطة تنمية جديدة” من خلال عموده اليومي بعنوان “رأس القلم” ، توقف فيه أمام خطاب الموازنة ، قائلاً في في بداية مقالته أن الظروف الجديدة تلزمنا بإعادة النظر في مفهوم التنمية.
يقول الفنك: بما أن الوزير لم يتوسع في هذه المرجعية بشكل يوضح ما يقصده ، فقد توصلنا إلى نتيجة مفادها أنه ربما كان يهدف إلى تغيير المفهوم ونقاط الانطلاق والمبررات والأهداف والأساليب التي بناء عليها كانت التنمية الاجتماعية قائمة في الماضي.
ويضيف الفنك في مقالته: كان علينا استبعاد هذا الفهم ، ليس فقط لأن الدكتورة حنا عودة رافق التخطيط التنموي الأردني وارتبط به منذ نشأته ، ولكن أيضًا لأن مفاهيم وأساليب التنمية في الأردن لا تختلف. الكثير من مفاهيم وأساليب جميع دول العالم الثالث ، والتي تمدهم بالمال من المساعدات أو القروض.
ويتابع أنه بدأ في عملية رأسمالية تراكمية سريعة ، ثم وجد نفسه في طريق مسدود عندما توقف تدفق القروض من جهة ، ولم تتمكن المشاريع التنموية من خلق زخم ذاتي لخدمة قروضها وتوليد رأس مال متجدد. للمشاريع الجديدة.
وأضاف أن ما يشير إليه وزير المالية في خطاب الموازنة إذن أن خطة التنمية الخمسية الحالية باتت غير ذات صلة ويجب إعادة النظر فيها سواء من حيث الأهداف أو وسائل التمويل أو حجم الميزانية. الخطة أو نوع المشاريع التي تتضمنها أو الدور المنوط بكل قطاع من القطاعين. بحيث.
ويتابع ، الواقع أن الأوضاع الاقتصادية والمالية للأردن قد تغيرت حتى قبل إصدار الخطة. وقال إن الأوضاع الاقتصادية والمالية للأردن تغيرت حتى قبل إصدار الخطة عام 1986 ، وبالتالي ولدت الخطة بدون موضوع.
قال الفنك في مقالته: إذا كان الأمل في ذلك الوقت مرتبطا بتحسن الأوضاع في المنطقة ، فإن ما حدث هو عكس ذلك تماما.
ويشير الفنك إلى أنه بما أن لدينا وزارة التخطيط التي تقود عملية وضع الخطة مرة كل خمس سنوات ، فمن المفيد أن تبدأ الوزارة الآن في قيادة عملية تخطيط جديدة للسنوات الثلاث 1989-1991 ، والتي الهدف الرئيسي هو استعادة الاستقرار النقدي والاقتصادي ، واستعادة وتعزيز ثقة الجمهور في الاستثمارات الجديدة وتوزيع عبء التضحيات المطلوبة أقرب ما يمكن إلى العدالة الاجتماعية وحالة التوازن في الميزان التجاري وميزان المدفوعات و الميزانية العامة.
ويشير إلى أنه إذا كان هناك أدنى شك أو مجال للفقه قبل الأزمة المالية الأخيرة ، فقد اختفى هذا الشك منذ أن اتخذت الحكومة سلسلة من الإجراءات التجارية والصناعية والنقدية والمالية ، والالتزام ولو جزئياً بخطة التنمية. أصبحت الوثيقة ليست مستحيلة فحسب ، بل ضارة لأن الخطة لم تصمم للأردن اليوم ، بل بالأحرى معونة الأردن والقروض والطفرة النفطية.
ونود الإشارة بأن تفاصيل الاحداث قد تم حصرها من شبكات إخبارية أخرى وقد قام فريق التحرير في موقع تابع نيوز الاخباري بالتحري والتأكد من صحة الخبر وتم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل او الاقتباس منه ويمكنك متابعة مستجدات هذا الحدث من مصدره الرئيسي له.
شاكرين لك تفهمكم لذلك نامل ان نكون عند حسن التوقعات.
المصدر: alrai.com




