بالتزامن مع الحرب… موسكو تحيي ذكرى القيصر الذي جعل روسيا امبراطورية – اخبار

نقلا عن مصادر متعددة لشبكة موقع تابع نيوز الاخباري:
أحيت روسيا الخميس ذكرى القيصر بطرس الأكبر الذي عمل على تقريب الامبراطورية من أوروبا في استعادة لماض خرج عن مساره بعد ثلاثة عقود، في أوج قطيعة بين موسكو والغرب بسبب النزاع في أوكرانيا.
ولاحياء الذكرى الـ350 لميلاد بطرس الأول القيصر ثم الامبراطور من 1682 حتى وفاته في 1725، يزور الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في موسكو معرضا مكرسا له.
وأوضح المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف ان بوتين “يثمن كثيراً دور بطرس الأكبر في تاريخ بلادنا”.
بعد رحلة الى أوروبا أدرك خلالها مدى تأخر تطور روسيا، عمد بطرس الأول الى تحديث الامبراطورية، وإصلاح الجيش والدولة والكنيسة، وإنشاء البحرية وإطلاق ثورة ثقافية فعلية، تعد روسيا الحالية وريثتها الآن.
كما بنى سان بطرسبورغ، العاصمة الإمبراطورية التي كان يعتبرها “نافذة مفتوحة على أوروبا”. في هذه المدينة، ثاني مدن روسيا اليوم، ستقام غالبية الاحتفالات الخميس مع عروض ومؤتمرات عامة.
وتبقى شخصية بطرس الأكبر مرتبطة أيضاً بشخصية الفاتح الذي وسّع حدود روسيا وملك قوي لم يكن يواجه أي شكل من أشكال الاحتجاج.
يقول المؤرخ دانيال كوتسوبنسكي: “قد يكون بطرس الأكبر شخصية رمزية لمؤيدي الليبرالية على النمط الأوروبي وكذلك لمؤيدي دولة قوية”.
وفي احتفالات الخميس “ستشدد السلطة الحالية على جانب رجل الدولة القوي” كما أضاف.
سبق أن أعطى بوتين فكرة عن هذه الاحتفالات في بيان الأربعاء وجه فيه تحية الى “شخصية عسكرية استثنائية” و”وطني” “ساهمت التحولات الواسعة النطاق التي أقرها في تعزيز هيبة روسيا الدولية وحدد تطورها في القرون التالية”.
ولكن الوضع الحالي غير مناسب للاحتفال بالتوجه نحو أوروبا من الامبراطور في وقت تبدو فيه روسيا معزولة عن القارة العجوز وتخضع لعقوبات غربية بسبب غزوها لأوكرانيا.
وفي إطار التوتر الشديد بين موسكو وأوروبا، يتساءل العديد من الروس إذا كان بوتين ينوي “إغلاق النافذة” التي فتحها بطرس الأكبر قبل ثلاثة قرون.
تضج شبكات التواصل الاجتماعي منذ أيام بصور متهكمة حول هذا الموضوع، تعكس تساؤلات قسم من الشعب عن مستقبل العلاقات مع الغرب.
تقول إحداها: “فتح بطرس الأول النافذة على أوروبا، بوتين سيغلقها” فيما هناك رسم آخر يمثل الامبراطور قائلاً “أغلقوا نافذة أوروبا، المنظر رهيب”.
في هذه الأجواء، أكد المتحدث باسم بوتين الأسبوع الماضي أن “لا أحد ينوي إغلاق شيء”.
ويضيف المؤرخ بوريس كيبنيس “مهما كانت الظروف التاريخية، إذا تخلينا عن المحور الذي رسمه بطرس الأول، فيمكن أن ندمر البلاد والشعب”. ويؤكد أن “روسيا بلد أوروبي”.
رغم التوتر الحالي بين موسكو والدول الأوروبية، ترى سفيتلانا ستيبانوفا من سان بطرسبرغ وتعتزم المشاركة الخميس في الاحتفالات، أن فلاديمير بوتين هو فعليا وريث الامبراطور.
وقالت “بطرس الأول جعل روسيا قوة عظمى، وبوتين أيضا يريد رؤية روسيا عظيمة” معتبرة أن “هذا هو الأمر الأساسي”.
ونود الإشارة بأن تفاصيل الاحداث قد تم حصرها من شبكات إخبارية أخرى وقد قام فريق التحرير في موقع تابع نيوز الاخباري بالتحري والتأكد من صحة الخبر وتم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل او الاقتباس منه ويمكنك متابعة مستجدات هذا الحدث من مصدره الرئيسي له.
شاكرين لك تفهمكم لذلك نامل ان نكون عند حسن التوقعات.
المصدر: www.24.ae




