اخبار

الديمقراطية مكوّن أساسي لمستقبل الأميركتين – اخبار

نقلا عن مصادر متعددة لشبكة موقع تابع نيوز الاخباري:
في كلمته أمام قمة الأميركتين، شدد الرئيس جو بايدن على أهمية الديموقراطية في مستقبل القارتين، وسط مقاطعة عدد من رؤساء أميركا اللاتينية اللقاء بعد قرار واشنطن عدم دعوة 3 دول غير ديمقراطية إليه.
شدّد الرئيس الأميركي جو بايدن خلال قمة الأميركتين في لوس أنجلس، أمس الأول، على ضرورة الدفاع عن الديموقراطية والتعاون من أجل المزيد من الازدهار الاقتصادي، بينما يشهد اللقاء خلافات دبلوماسية عدة.
وخلال جلسة افتتاح القمة وعلى وقع أغانٍ ورسائل من أطفال حول العجائب الطبيعية لدول أميركا اللاتينية، أكد بايدن أن الديموقراطية هي “المكوّن الأساسي لمستقبل الأميركتين”، وقال إن “منطقتنا كبيرة ومتنوعة. لا نتفق دائماً على كل شيء”، مشيراً إلى أن الدول الديموقراطية بإمكانها تجاوز الخلافات بالاحترام المتبادل والحوار.
خطأ استراتيجي
وغاب رؤساء عدد من دول في أميركا اللاتينية عن القمة، بمن فيهم رئيس المكسيك مانويل لوبيز أوبرادور، ونظيره الغواتيمالي، ورئيسا بوليفيا وهندوراس. وانتقد لوبيز أوبرادور اليساري البيت الأبيض لعدم دعوته كوبا ونيكاراغوا وفنزويلا إلى القمّة، لذلك قرر عدم المشاركة فيها. وبررت الولايات المتحدة قرارها بأنها لا يزال لديها تحفّظات بشأن عدم توافر مجال للديموقراطية ولاحترام حقوق الإنسان» في الدول الثلاث. وقال وزير الخارجية المكسيكي مارسيلو إيبرارد، الذي شارك في القمة بالنيابة عنه، إن استبعاد هذه الدول الثلاث يشكّل «خطأ استراتيجياً»، مشيراً إلى أن المكسيك ستدرس كيفية إصلاح المؤسسات الإقليمية.
11 زيارة صينية
وتهدف قمة الأميركتين إلى توضيح رغبة إدارة بايدن في إحياء وتجديد العلاقة مع دول أميركا اللاتينية في وقت تستثمر الصين بكثافة في المنطقة. وقال مجلس العلاقات الخارجية (كاونسل أون فورين ريليشنز) إن أرقامه تدل على أن الرئيس الصيني شي جينبينغ قد زار أميركا اللاتينية 11 مرّة منذ توليه رئاسة بلاده في 2013. في المقابل، لم يزُر بايدن أميركا اللاتينية بعد منذ تسلّمه منصبه في يناير 2021.
ويسعى بايدن إلى استمالة دول المنطقة مجدداً، وأطلق برنامجاً لتدريب نصف مليون من أفراد الطواقم الطبية في الدول اللاتينية. وكانت الصين قد عزّزت حضورها في أميركا اللاتينية خلال الجائحة، وسارعت إلى توفير اللقاحات للمنطقة التي دائماً صدّرت إليها كوبا، العدو اللدود للولايات المتحدة، أطباءها.
لا تمويل
ويأمل بايدن ترسيخ العلاقات في منطقة لطالما اعتبرتها واشنطن ضمن نطاق نفوذها، إلا أن البروز السريع للصين بصفتها قوة استثمارية فيها يعقّد المهمة، علماً أن الإدارة الأميركية تركّز جهودها على تحقيق بعض التقدم بدلاً من تقديم اقتراحات جذرية. وأعلن إطلاق شراكة الأميركتين للازدهار الاقتصادي لتشجيع نمو أوسع في أميركا اللاتينية.
وأضاف الرئيس الديموقراطي: “ما هو صحيح في الولايات المتحدة هو صحيح في كلّ بلد. الاقتصاد الانسيابي لا يعمل”.
وكان بايدن قد انتقد عدة مرات نظرية أن زيادة ثروات الأغنياء ستؤدي تلقائياً إلى إثراء جميع الفاعلين الاقتصاديين.
لكنّ واشنطن لا تنوي الرد على الصين بإعلانات مالية صارمة. وقال مستشار الأمن القومي للرئاسة الأميركية جيك سوليفان: “لم تعتبر الولايات المتحدة أبداً أن امتيازاتها في العالم تقضي بجمعها مبالغ هائلة من المال العام”. وأشار إلى أن “الهدف الأميركي سيكون الإفراج عن مبالغ كبيرة من التمويل الخاص”.
ونود الإشارة بأن تفاصيل الاحداث قد تم حصرها من شبكات إخبارية أخرى  وقد قام فريق التحرير في موقع تابع نيوز الاخباري بالتحري والتأكد من صحة الخبر وتم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل او الاقتباس منه ويمكنك متابعة مستجدات هذا الحدث من مصدره الرئيسي له.
شاكرين لك تفهمكم لذلك نامل ان نكون عند حسن التوقعات.
المصدر: www.lebanon24.com

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى