الصبيحي: 13 أثراً سلبياً لتحديد مواعيد إغلاق المحلات |

نقلا عن مصادر متعددة لشبكة موقع تابع نيوز الاخباري:
أكد خبير التأمين والحماية الاجتماعية موسى الصبيحي، أن هناك ثلاثة عشر أثراً سلبياً لتحديد مواعيد إغلاق المحلات التجارية، أبرزها فقدان العملاء وانخفاض إيرادات ضريبة الدخل والمبيعات.
وقال في منشور له عبر فيسبوك: “قبل اتخاذ أي قرار في هذا الاتجاه لا بد من دراسة شاملة وشاملة لكل تأثيراته وتداعياته سواء الإيجابية أو السلبية على مختلف الأصعدة، وفي رأيي المتواضع أن هناك طفيفة”. الانعكاسات الإيجابية لمثل هذا القرار على صعيد توفير الطاقة على سبيل المثال”. وأصحاب هذه المحلات والمستهلك أيضاً الذي لن يفكر في الذهاب لشراء سلعة ما بعد وقت محدد لأنه يعلم أن المحلات ستكون مغلقة، يجب عليه أيضاً تحقيق هدف الراحة الجسدية والنفسية النسبية للتاجر والمستهلك. العاملين في هذه المتاجر، ومنحهم المزيد من الوقت لقضائه مع عائلاتهم، بالإضافة إلى تمكينهم من العودة. يفكرون في تطوير أعمالهم ومحلاتهم التجارية”.
وأوضح: “إلا أن الآثار السلبية المتوقعة لمثل هذا القرار يرة، وثقلها أكر بكثير من التأثيرات الإيجابية التي تحدثت عنها، وأهم هذه التأثيرات هي:
1) خسارة جزء من العملاء وبالتالي تقليل أرباح المتاجر، لأن هناك مستهلكين وعملاء لا يحبون التسوق إلا في ساعات متأخرة.
2) التأثير على المنافسة الحرة والعادلة بين أصحاب المحلات التجارية، إذ لا يشمل القرار قطاعات محددة، كما لا يشمل المحلات التجارية داخل المولات.
3) تخفيض عائدات ضريبة الدخل والمبيعات، لأن مبيعات المحلات التجارية الخاضعة للإغلاق ستنخفض حتماً، ولو بنسب محدودة.
4) تخفيض أجور العمال الذين يستخدمونهم أصحاب هذه المحلات، أو عدم زيادة أجورهم على أقل تقدير”.
وتابع: “5) لجأ بعض أصحاب هذه المحلات إلى تقليل عدد العاملين لديهم، بسبب تقليص عدد ساعات العمل.
6) التأثير سلباً على الدخل القومي من السياحة وخاصة السياح العرب الذين غالباً ما يفضلون التسوق ليلاً.
7) تقليل حجم إنفاق الأسر الأردنية التي تعتمد على دخل أصحابها من المحلات التجارية المشمولة بالإغلاق، مما يؤثر سلباً على حجم الإنفاق العام، وبالتالي التأثير على القطاعات الاقتصادية الأخرى.
8) الحد من حرية أصحاب المحلات التجارية في العمل خلال الأوقات التي يرونها مناسبة، حيث أنهم أكثر وعياً بالأوقات التي تشهد نشاطاً وحركة تجارية أكثر من غيرهم.
9) التأثير سلباً على إيرادات تأمين الضمان الاجتماعي من خلال تقليل العمالة وعدم زيادة الأجور وربما تخفيضها، ودفع العمال المتضررين إلى زيادة مطالبتهم على المؤسسة الضمانية للحصول على المزايا التأمينية المختلفة، وخاصة بدل البطالة.
وأضاف: “10) تخفيض إيرادات قطاع النقل بشكل عام، وخاصة سيارات الركاب “التاكسي الأصفر”، ومركبات “التطبيق”، وشاحنات نقل البضائع والأثاث.
11) المساهمة في زيادة الازدحام المروري عند اقتراب ساعة إغلاق المتجر وبعدها مباشرة.
12) التأثير على قدرة أصحاب هذه المتاجر على الالتزام بدفع إيجارات متاجرهم ورسوم الخدمات والضرائب المفروضة عليهم في الوقت المحدد. مما قد يؤدي إلى تراكم الالتزامات عليهم، ويسبب الأزمات، وقد يؤدي ببعض هذه المحلات إلى الإغلاق والانسحاب بشكل دائم.
13) التأثير على جذب الاستثمار والمستثمرين في هذه القطاعات، الذين قد يرون أن هذه القيود تحد من تجارتهم واستثماراتهم وتؤثر على ربحيتهم.
وختم: “وأخيراً أنصح أمانة عمان وغرفتي تجارة الأردن وعمان أن يجعلوا تاريخ الإغلاق إرشادياً وليس إلزامياً… ويتركوا الناس يعملون ويكسبون وينفقون ويتسوقون متى شاءوا”.
ونود الإشارة بأن تفاصيل الاحداث قد تم حصرها من شبكات إخبارية أخرى وقد قام فريق التحرير في موقع تابع نيوز الاخباري بالتحري والتأكد من صحة الخبر وتم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل او الاقتباس منه ويمكنك متابعة مستجدات هذا الحدث من مصدره الرئيسي له.
شاكرين لك تفهمكم لذلك نامل ان نكون عند حسن التوقعات.
المصدر: www.ammonnews.net




