أموال

العقوبات الأميركية والأوروبية لم تهز روسيا

نقلا عن مصادر متعددة لشبكة موقع تابع نيوز الاخباري:
فرضت الولايات المتحدة وحلفاؤها عقوبات تتراوح بين قيود فردية ضد القادة والشركات الروسية، إلى قيود شاملة على قطاعات رئيسية مثل النفط والغاز الطبيعي الروسي، بهدف فرض تكاليف اقتصادية غير مقبولة تعيق بشكل مباشر جهود الحرب الروسية وتحفز بشكل غير مباشر. موسكو لإنهاء الحرب.

 

 

لقد ناقش الخبراء دائمًا ما إذا كانت هذه العقوبات قد نجحت وكيف نجحت. ويزعم البعض أن العقوبات الشاملة، وخاصة القيود الواسعة المفروضة على عائدات النفط والغاز، تؤدي إلى “إضعاف اقتصاد روسيا”، لكن هناك من يعتقد أن العقوبات قد لا تنجح في إنهاء الحرب. بشكل مباشر، لكنه يقدم وسيلة غير مكلفة ومنخفضة المخاطر لإبطاء التقدم الروسي.

ومع ذلك، بعد مرور ما يقرب من ثلاث سنوات، لا تزال الحرب مستعرة، وقد تعافى الاقتصاد الروسي، ووصل الدعم المحلي الروسي للرئيس فلاديمير بوتين إلى أعلى مستوياته على الإطلاق، وفقًا لمجلة “فن الحكم المسؤول”.

وتتجاهل هذه المناقشة الاقتصادية البحتة خطر حدوث عواقب سلبية كر خطورة نتية للعقوبات التي عززت عن غير قصد موقف موسكو، وقوضت جدوى الاستراتيجيات البديلة، وعززت الكرملين ضد أي إكراه دولي في المستقبل.

لذا فإن الموقف البديل الذي يرى أن العقوبات أفضل من لا شيء يتجاهل على الأقل عواقبها الضارة الطويلة الأمد على السلام الإقليمي والاستقرار الدولي.

منذ بداية الحرب، كانت روسيا مستعدة للاستسلام للعقوبات الغربية. وعادة ما يكون حجم الاقتصاد وتنوع السوق مؤشرين جيدين على الحساسية تجاه العقوبات. إن الناتج المحلي الإجمالي الروسي أقل من ربع نظيره في الولايات المتحدة، وروسيا دولة ريعية تعتمد بشكل كبير على عائدات تصدير النفط والغاز.

وفي المقابل، فإن جميع البلدان التي تفرض عقوبات على روسيا تتمتع باقتصادات هائلة وأسواق مستقرة متنوعة تحتاج إلى ممارسة نفوذ كبير.

لذا، بدت العقوبات وكأنها رهان جيد، وبمعايير ساذجة، حققت بعض النجاح في إغلاق الشركات الأجنبية ووقف الإنتاج المحلي، بحيث أصبح الاقتصاد الروسي الآن قنبلة موقوتة جاهزة للانهيار.

لكن العقوبات لعبة طويلة وتستغرق وقتا لبناء الضغوط، لذلك يريد أنصارها الانتظار حتى تصرخ موسكو. ولكن الانتظار بصبر إلى أن تستنفد روسيا احتياطياتها من النفط لم ينجح. (العين نيوز)

ونود الإشارة بأن تفاصيل الاحداث قد تم حصرها من شبكات إخبارية أخرى  وقد قام فريق التحرير في موقع تابع نيوز الاخباري بالتحري والتأكد من صحة الخبر وتم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل او الاقتباس منه ويمكنك متابعة مستجدات هذا الحدث من مصدره الرئيسي له.
شاكرين لك تفهمكم لذلك نامل ان نكون عند حسن التوقعات.

المصدر: www.lebanon24.com

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى