أموال

إن عملية إعادة الإعمار في لبنان ليست صعبة

نقلا عن مصادر متعددة لشبكة موقع تابع نيوز الاخباري:

وقال وزير السياحة وليد نصار في بيان، إن عملية إعادة الإعمار في لبنان بعد الحرب الإسرائيلية “ليست صعبة، على اعتبار أن لبنان مر في السابق بتجارب مماثلة، حيث أعيد إعمار البلاد بعد حروب عديدة”.

وأشار نصار إلى أن العدوان الإسرائيلي لم يعد مقتصرا على الأهداف العسكرية فقط، بل امتد ليشمل المواقع الأثرية اللبنانية المسجلة على قائمة اليونسكو للتراث العالمي، وهو ما يعتبر اعتداء سافرا على التراث الثقافي للبلاد.

وشدد نصار على أن تدمير الأماكن الأثرية والسياحية خطوة خطيرة وغير مقبولة، منوها إلى أن ردود الفعل الدولية لم تعد كافية. وأضاف: “لقد بادرت باللجوء إلى المنظمات الدولية، بما فيها منظمة السياحة العالمية والمنظمة العربية للسياحة، لمحاولة الضغط على المجتمع الدولي لاتخاذ موقف”. ثابتون على التصعيد الإسرائيلي الذي تجاوز حدود الصراع المسلح ليشمل تدمير الحضارة والاعتداء على المدنيين والصحفيين وحتى الجيش اللبناني.

وشدد نصار على أن هذا الاتداء غير المبرر يخلق أجواء من اليأس لدى أبناء بلاده ويهدد نسيجهم اجتمعي، حيث يحاول العدو خلق موجة من الغضب لدى الشعب اللبناني تجاه المقاومة، مشيراً إلى أن “هذه الأزمة تتزامن مع جهد دبلوماسي غير مسبوق من قبل الحكومة اللبنانية بقيادة رئيس الوزراء”. نجيب ميقاتي، الذي يسعى جاهداً للتواصل مع القادة الأوروبيين والعرب لإيجاد حل سلمي، والضغط من أجل وقف فوري لإطلاق النار”.

وأضاف نصار أن “هناك مساعي لإقناع الأمم المتحدة بضرورة التحرك نحو الهدنة، وإعادة تفعيل القرارات الدولية، بما فيها القرار 1701، لإعادة ترتيب الوضع الداخلي اللبناني”.

كما قال نصار إن “دعم الأشقاء العرب والمجتمع الدولي سيكون له دور حاسم في مرحلة إعادة الإعمار التي يجب هذه المرة أن تبنى على أسس إصلاحية متينة”، لافتا إلى أن “المجتمع الدولي، بما فيه الدول العربية، وسوف نقف إلى جانب لبنان كما يفعل”. لقد فعل ذلك في مناسبات سابقة، لكن الدعم سيعتمد على استعداد لبنان لتلقي المساعدات بشفافية وعلى مبادئ إصلاحية واضحة.

وشدد نصار على أهمية أن تكون هناك حكومة وبرلمان جديدان قادران على إقرار قوانين الإصلاح التي تضمن استعادة ثقة المجتمع الدولي، لافتا إلى أن الوضع الحالي يتطلب خطوات جادة لإعادة هيكلة وإصلاح النظام اللبناني.

وختم نصار كلمته بالتأكيد على ضرورة أن يكون إعادة الإعمار جزءاً من مشروع شامل لإصلاح لبنان، حيث الدولة اللبنانية بكافة مؤسساتها هي الجهة المسؤولة التي تقود هذا المشروع، بالتعاون مع المجتمع الدولي، لضمان إزالة المآسي التي حلت به. معاناة اللبنانيين حالياً لن تتكرر.

ونود الإشارة بأن تفاصيل الاحداث قد تم حصرها من شبكات إخبارية أخرى  وقد قام فريق التحرير في موقع تابع نيوز الاخباري بالتحري والتأكد من صحة الخبر وتم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل او الاقتباس منه ويمكنك متابعة مستجدات هذا الحدث من مصدره الرئيسي له.
شاكرين لك تفهمكم لذلك نامل ان نكون عند حسن التوقعات.

المصدر: www.lebanon24.com

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى