مزارات

الجامعة الأمريكية بالقاهرة تُجدد قصرها التاريخي بحرم ميدان التحرير – Tourism Daily News

نقلا عن مصادر متعددة لشبكة موقع تابع نيوز الاخباري:

بقلم – سهى ممدوح: بدأت الجامعة الأمريكية بالقاهرة بالتعاون مع وزارة السياحة والآثار المصرية، في ترميم واجهة قصرها التاريخي بالحرم الجامعي بميدان التحرير. يعد هذا المبنى الشهير أقدم مبنى في الحرم الجامعي ويمتد تاريخه إلى أكثر من 150 عامًا. وعلق الدكتور خالد طرابة، مهندس الجامعة والأستاذ المشارك في التصميم المستدام، على هذا المشروع قائلاً: “لقد شهد القصر تطور ونمو الجامعة مع مرور الوقت، فضلاً عن الأحداث المحورية منذ تأسيسها عام 1919. ومع مرور الوقت وتدهورت أجزاء كثيرة من الواجهة الرئيسية وفقدت مظهرها الأصلي. وألوان الطلاء الخاصة بهم.

وأوضحت الجامعة الأمريكية بالقاهرة أن المشروع يهدف إلى ترميم واجهة القصر ونوافذه وطلاءه وإصلاح أي مناطق متضررة بالتعاون مع استشاريين ومقاولين متخصصين وبالتنسيق مع وزارة السياحة والآثار المصرية.

تم استخدام هذا المبنى التاريخي القديم – الذي بني في الأصل كقصر لخيري باشا في منصف وأواخر القرن التاسع عشر – كمقر لوزارة التربية والتعليم خلال جهود التحديث في حكم الخديي إسماعيل، وقد تم إدراجه في السجل الوطني المصري. من المباني التراثية منذ عام 2007. وتتميز واجهاتها المعقدة وتصميماتها الداخلية الفاخرة بمزيج من الطرز المعمارية الأوروبية والمحلية التي كانت شائعة بين مساكن النخبة في القرن التاسع عشر.

ويشير طربية إلى أن مشروع الترميم يشمل ترميم الواجهات الخارجية المطلة على الشوارع، تليها بقية الواجهات. «على مر العقود، عانت الواجهة من التدهور مثل وجود فراغات وفجوات على السطح تتطلب ملئها بشكل صحيح، واختفاء الألوان والمواد الأصلة للمبنى، مثل زخارف الإطار الفسيفسائية التي تم دفنها تحت طبقات من الطلاء، بالإضافة إلى الديكورات المكسورة التي يتم ترميمها بشكل احترافي”.

ويجري حاليًا تحليل أنماط الطلاء والحجر للواجهة باستخدام الصور الفوتوغرافية التاريخية لإعادة القصر إلى حالته الأصلية، مصحوبة بتوثيق إلكتروني شامل هو الأول من نوعه للمبنى.

تقول الدكتورة دليلة الكرداني، المهندس المعماري الاستشاري للمشروع والأستاذ بجامعة القاهرة والأستاذ غير المتفرغ بقسم الهندسة المعمارية، إن قصر خيري باشا معروف ليس فقط بقيمته المعمارية ولكن أيضًا بأهميته التاريخية والرمزية. في الجامعة الأمريكية بالقاهرة. وأضافت: “لقد لعب القصر دورًا محوريًا في تاريخ التعليم في مصر، ويعتبر رمزًا لدمج الطراز المعماري الأوروبي والمحلي في القرن التاسع عشر”.

وشدد الكرداني على ارتباطات القصر التاريخية بقطاع التعليم، مشيرًا إلى أنه كان مقرًا لوزارة التربية والتعليم، ومصنعًا للسجائر، ثم مكانًا لاستضافة الدروس في أول جامعة في مصر، والتي أصبحت الآن جامعة القاهرة. وأضافت: “وهكذا ظل قصر خيري باشا مرتبطًا دائمًا بالمراحل الأولى لحركة التعليم العالي في مصر. وعندما انضم لاحقًا إلى الجامعة الأمريكية، حافظ القصر على تراثه التاريخي كمركز للتعليم واتبادل الفكري، واستمرارًا لتقليد الجامعة كمركز للتميز الأكاديمي.

إقرأ أيضاً:

إيتيدا والجامعة الأمريكية تدعمان رائدات الأعمال من خلال برنامج “هي قائدة” 2021

ونود الإشارة بأن تفاصيل الاحداث قد تم حصرها من شبكات إخبارية أخرى  وقد قام فريق التحرير في موقع تابع نيوز الاخباري بالتحري والتأكد من صحة الخبر وتم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل او الاقتباس منه ويمكنك متابعة مستجدات هذا الحدث من مصدره الرئيسي له.
شاكرين لك تفهمكم لذلك نامل ان نكون عند حسن التوقعات.

المصدر: tourismdailynews.com

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى