عودة أسياد الاقتصاد.. رجال أعمال الأسد في الواجهة من جديد

نقلا عن مصادر متعددة لشبكة موقع تابع نيوز الاخباري:
تشهد العاصمة السورية دمشق موجة متواصلة من عودة رجال الأعمال المرتبطين بنظام الرئيس السابق بشار الأسد، بحسب مصادر مطلعة، في مشهد يثير تساؤلات حول دوافع هذا التحول وتأثيراته على المجتمع السوري. الاقتصاد السوري.
وبحسب المعلومات فإن عودة محمد حمشو الملقب بـ”الحوت الاقتصادي السوري” وشريك ماهر الأسد، ما هي إلا بداية لسلسلة عودة لشخصيات بارزة أخرى.
وتشير التقارير إلى أن العشرات من رجال الأعمال الذين لعبوا سابقاً دوراً بارزاً في النظام الاقتصادي للنظام، إما عادوا بالفعل أو يستعدون للعودة في إطار ما يبدو أنه “احتضان النظام الجديد”.
مصادر في غرفة تجارة دمشق تكشف لـ”إرم نيوز” أنه بالإضافة إلى محمد حمشو الذي عاد أمس، عاد أمس واليوم إلى دمشق العديد من رجال الأعمال وعلى رأسهم رائف القوتلي شريك و”حافظ أسرار” ماهر الأسد الذي فر معه إلى العراق ومنها إلى موسكو.
خالد قدور، وهو أيضاً أحد أبرز رجال ماهر الأسد، كان يدير أعماله التجارية وكان مسؤولاً عن إدارة مجموعاته التجارية، بالإضافة إلى قيامه بدور السفير التجاري لماهر الأسد خارج سوريا.
وترى المصادر أن الإدارة السورية الجديدة تنتهج سياسة “التسويات” مع رجال الأعمال السوريين الذين غادروا البلاد بأموالهم الضخمة بعد سقوط النظام.
وبحسب المصادر، فإن التسوية الأولى كانت بين الهيئة وأحد أهم أذرع السلطة السابقة سامر فوز، حيث يستضيف الهيئة ومسئوليها في فندق الفور سيزونز التابع لمجموعة فوز التجارية المملوكة لشركة سامر فوز وبحضور الشريك خلدون الزعبي الذي كان أول من استقبل الهيئة في دمشق يوم 8. ديسمبر الماضي.
وتقول المصادر إن “الزعبي” يوجه اليوم الحكام الجدد حول آليات جمع الأموال التي كان يعتمدها النظام، سواء عبر “التسويات” أو “الامتيازات”.
وتكشف المصادر عن أبرز الصفقات التي تمت أو تلك التي “تُطهى” بين “حاشية النظام السابق” والإدارة الجديدة عبر “الوسيط” خلدون الزعبي أو بطرق أخرى.
وتمكن قائد الدفاع الوطني فادي صقر من الوصول إلى قيادات «الهيئة» والوصول معهم إلى صيغة حل، يتم بموجبها محو تاريخه «الملطخ بالدماء».
بل استطاع أن يقنعهم، كما كان يقنع النظام «ألا يحرجه» بسؤاله عن مصدر ثروته التي تكونت خلال سنوات الحرب، والتي حولته من موظف في وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك إلى أحد أكبر التجار والمؤثرين، والذي أجرى التعيينات والانتخابات في دمشق وريفها تحت حماية النظام. الساقط.
القاطرجي
ورغم وجود عائلة القاطرجي في بيروت بعد سيطرة قيادة العمليات العسكرية على العاصمة دمشق ومصادرة بعض ممتلكاتهم في دمشق وحلب خلال تلك الفترة، إلا أن شركة القاطرجي الدولية أعادت افتتاح مقرها الرئيسي في المزة في دمشق، وعاد قسم كبير من موظفي الشركة إلى عملهم، تمهيداً… لعودة «الشيخ» الهدف المقصود هو حسام القاطرجي، كما قال بعض الموظفين المقربين منه لـ«إرم» أخبار.”
وتشير المصادر إلى أن ما يعكر صفو «تسوية» القاطرجي مع الهيئة حتى الآن هو علاقته المتوترة مع مضيف الهيئة وعراب تسوياتها خلدون الزعبي. لكن المعطيات تشير إلى أن عودة القاطرجي باتت وشيكة، خاصة بعد البيان الذي أصدره التنظيم والذي يتهم بشار الأسد بقتل شقيقه الأكبر براء. وكان قاطرجي متورطا في تفجير على طريق دمشق-بيروت في تموز/يوليو الماضي. (إرم نيوز)
ونود الإشارة بأن تفاصيل الاحداث قد تم حصرها من شبكات إخبارية أخرى وقد قام فريق التحرير في موقع تابع نيوز الاخباري بالتحري والتأكد من صحة الخبر وتم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل او الاقتباس منه ويمكنك متابعة مستجدات هذا الحدث من مصدره الرئيسي له.
شاكرين لك تفهمكم لذلك نامل ان نكون عند حسن التوقعات.
المصدر: www.lebanon24.com




