قصة لاجئ عراقي أصبح وزيرا للمالية في بريطانيا ومرشحا لخلافة جونسون – اخبار

نقلا عن مصادر متعددة لشبكة موقع تابع نيوز الاخباري:
بعد إعلان رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون استقالته من منصبه، تمتلك شخصيات عديدة حظوظا كبيرة لتتولى زعامة حزب المحافظة وبالتالي على رأس الحكومة البريطانية.
ومن بين الشخصيات التي يمكن أن تتولى السلطة خلفا لجونسون ناظم الزهاوي وزير المالية الجديد الذي عُيّن عقب استقالة الوزير السابق ريشي سوناك الذي كان قد تخلى عن المنصب.. فمن يكون الزهاوي:
وُلد الزهاوي في العراق عام 1967، واضطر وعائلته إلى الهجرة إلى بريطانيا، وبعد دراسة الهندسة الكيميائية، أسس شركة لبيع سلع تيليتابيز قبل أن يربح ثروته من خلال تأسيس شركة يوغوف للاستطلاعات عبر الإنترنت. وأصبح نائبا محافظا في البرلمان عن دائرة ستراتفورد أبون آفون في عام 2010.
وقال للصحفي البريطاني نِك روبنسون في مقابلة بثّت عبر بودكاست “الفكر السياسي” العام الماضي، “كنت سأجند في الجيش العراقي، وأرسل للقتال في الخطوط الأمامية وربما أَقتل هناك.”
وعندما كان ناظم على وشك الالتحاق بالجامعة، انهار أحد مشاريع والده التجارية، مما أدى إلى فقدانه كل ما يملك – عدا سيارة فوكسهول بنية اللون.
كما وأطلق الزهاوي، مشاركة مع عضو سابق آخر في فريق آرتشر هو ستيفان شيكسبير، شركة (يوغوف) المتخصصة في مجال استطلاعات الآراء عبر الإنترنت.
وحقق المشروع نجاحا كبيرا، فحسب ما نشرته صحيفة (إيفنينغ ستاندارد) اللندنية، باع الزهاوي أسهمه في الشركة بـ 1.2 مليون من الجنيهات الإسترلينية.
وبعد أن أصبح متمكنا ماليا – رفض الزهاوي مؤخرا البوح بحجم ثروته، ولكن يعتقد بأنه من أغنى السياسيين في مجلس العموم – اتجه ثانية إلى محاولة الفوز بمقعد برلماني.
وأخيرا، وفي عام 2010، تمكن من تحقيق حلمه، إذ فاز بمقعد برلماني عن دائرة سترتفورد أبون إيفون، وهي دائرة ما برح المحافظون يحتفظون بها منذ أكثر من مئة سنة.
ولكن، ورغم وصفه رئيس الحكومة الحالي بوريس جونسون بأنه “وجه مثير للجدل من الماضي”، احتفظ ناظم بمنصبه الوزاري عندما تولى جونسون مقاليد الحكم في يوليو 2019، إذ نُقِل من وزارة التعليم إلى وزارة شؤون الأعمال.
وفي نوفمبر 2020، وفي خضم انتشار وباء فيروس كورونا، سُلّم وظيفة وصفها بأنها “أهم وظيفة بإمكاني القيام بها” – كانت تلك وظيفة الوزير المسؤول عن لقاحات كورونا.
كما عُيّن ناظم، الذي أصبح ينظر إليه على أنه “شخص يمكن الاعتماد عليه” بعد ذلك وزيرا للتعليم، وذلك عقب تنحية الوزير السابق غافين ويليامسون الذي خسر شعبيته إثر الفوضى التي اعترت الامتحانات المدرسية أثناء فترة وباء كورونا.
ونود الإشارة بأن تفاصيل الاحداث قد تم حصرها من شبكات إخبارية أخرى وقد قام فريق التحرير في موقع تابع نيوز الاخباري بالتحري والتأكد من صحة الخبر وتم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل او الاقتباس منه ويمكنك متابعة مستجدات هذا الحدث من مصدره الرئيسي له.
شاكرين لك تفهمكم لذلك نامل ان نكون عند حسن التوقعات.
المصدر: m.al-sharq.com




