الجنوب اللبناني.. جمهورية خاصة للميليشيات

نقلا عن مصادر متعددة لشبكة موقع تابع نيوز الاخباري:
يغيب عناصر الجيش اللبناني وكذلك القوة الدولية المكلفة حفظ الأمن في مناطق الشريط الحدودي مع إسرائيل عن دورهم، فيما يتجول عناصر حزب الله علناً في المنطقة.
وتؤكد التقارير، أن عناصر الحزب يواصلون نقل الصواريخ والطائرات المسيرة إلى حفر كبيرة تحت الأرض. كذلك يوسع مقاتلو الحزب الإرهابي شبكة الاتصالات غير الشرعية التابعة لهم والمرتبطة بمراكز رئيسية في بيروت الشرقية والبقاع ومناطق جونية وكسروان وجبيل بين قرى المسيحيين؛ خطوات تشبه التحضير لحرب جديدة أو التهديد بها انطلاقاً من مواقع في بلدات حولا وعيترون وميس الجبل ورميش وعين إبل، وكذلك في بلدة الناقورة الأقرب لقيادة القوات الأممية.
مصدر أمني لبناني أكد لموقع “24”، أن القوة الأممية تتعرض بشكل شبه يومي لاعتداءات في قرى الجنوب ويمنع عناصرها من التجول من قبل مسلحين تابعين لحزب الله تحت مسمى “الأهالي”، حيث يضيقون نقاط التحرك التي يفرضها القرار الأممي 1701 الذي وضع الهدنة عام 2006 بعدما دمر حزب الله المناطق اللبنانية إثر خطفه جنوداً إسرائيليين وقتلهم.
ولفت المصدر في حديثه إلى موقع “24”، أن التطورات الأخيرة ميدانياً تضع لبنان بموقع سيء بظل الأزمة الاقتصادية المتفاقمة، مع غياب أي دور فعلي للحكومة بظل النماكفة السياسية الحاصلة تحت إدارة الميليشيات.
وتؤكد المصادر، أن الميليشيات تعزز وجودها وتقيم مراكز مراقبة تحت عناوين مراكز بيئية لجمعية “أخضر بلا حدود” التي يقوم عناصر منها بمتابعة عمليات الحفر ومراقبة مواقع الجيش الإسرائيلي، وإفلات “الأهالي” التابعين لهم لتوقيف الدوريات الأممية والاعتداء عليها بحضور عناصر الجيش اللبناني.
ويشير المصدر إلى أن داخل مواقع حزب الله المستجدة في منطقة الناقورة البحرية قرب المركز الرئيسي للأمم المتحدة، يقوم اختصاصيون من الميليشيات بتدريب عناصرهم على إرسال الطائرات المسيرة فوق البحر، بعدما كان أرسل ثلاث مسيرات نحو حقل كاريش النفطي، وتم إسقاطها من قبل الجيش الإسرائيلي، حيث تحاول الميليشيات تعزيز حضورها البحري، من ضمن قدرات عسكرية متطورة وصلت من طهران تحضيراً لأي مواجهة مع الجيش الإسرائيلي في حال الإعلان بشكل نهائي عن فشل المفاوضات بين طهران والمجتمع الدولي حول الملف النووي.
واللافت أن الحكومة اللبنانية تغيب هي الأخرى عن التدخل في المنطقة الجنوبية، ويدعم الميليشيات الرئيس ميشال عون ومعه التيار الوطني الحر برئاسة صهر عون النائب جبران باسيل. ويغرق لبنان بأزمة سياسية مع رفض عون مقترح رئيس الوزراء المكلف تشكيل الحكومة نجيب ميقاتي حكومة من الاختصاصيين تبدأ العمل على تخفيف الأزمات عن الناس.
ونود الإشارة بأن تفاصيل الاحداث قد تم حصرها من شبكات إخبارية أخرى وقد قام فريق التحرير في موقع تابع نيوز الاخباري بالتحري والتأكد من صحة الخبر وتم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل او الاقتباس منه ويمكنك متابعة مستجدات هذا الحدث من مصدره الرئيسي له.
شاكرين لك تفهمكم لذلك نامل ان نكون عند حسن التوقعات.
المصدر: www.24.ae




