الطب.. علم الحضارة الإسلامية الأول – كل جديد

احمد العبسي
كل جديد
الطب.. علم الحضارة الإسلامية الأول – كل جديد

نقلا عن مصادر متعددة لشبكة موقع تابع نيوز الاخباري:
يطرح هذا الكتاب قضية نشأة الطب في البلاد الإسلامية، وكذلك المراكز العلمية، ويكشف من خلال التحليل التاريخي عن انفتاح الحضارة الإسلامية على «الآخر» في حضارات الشرق القديم، فقد كانت في عافيتها واثقة من نفسها، لا يمثل الآخر بالنسبة لها حساسية، بقدر ما يشكل رافداً تغتذى منه تلك الحضارة.

هذا الكتاب وعنوانه «من تاريخ الطب الإسلامي»، تحرير د. أحمد إبراهيم الهواري، يضمّ في الواقع كتابين، أولهما عبارة عن مقالات نشرت في مجلة «الرسالة» في الأعداد التي تبدأ من مايو/ أيار 1948 إلى يوليو/ تموز 1948، والكتاب الثاني «تاريخ البيمارستانات في الإسلام» لأحمد عيسى، ويقدّم مشهداً جامعاً؛ حيث يستوعب في بعده الجغرافي المراكز الطبية في ربوع العالم الإسلامي، ويرصد في بعده التاريخي تطور تلك المراكز الطبية والعلاجية، ما يكشف عن رعاية الدولة الإسلامية لأبنائها.

كان بدء نقل الكتب العلمية إلى اللغة العربية بعد استقرار الحكم الإسلامي، وكان أكثر المترجمين من أمم غير عربية، وأحياناً من غير المسلمين، كالسريان والعبريين، ومن النصارى واليهود والمجوس، غير أن النهضة العلمية الحقيقية بدأت في العصر العباسي، وفي ذلك العصر ترجمت كتب علمية على درجة كبيرة من الأهمية، لا سيما في زمن خلافة المأمون، فقد حصل العرب بطريق الفتح أو بإيفاد بعوث خاصة إلى بلاد الإمبراطورية البيزنطية، أو بالشراء والمبادلة على كثير من الكتب اليونانية النفيسة، أو ترجمتها السريانية، فجمعوها في بيت الحكمة، وقام بتعريبها مهرة المترجمين.

يوضح الكتاب أن هذه الكتب ترجمت إلى اللاتينية من العربية، في القرون الوسطى، وبعد أن تم البحث العلمي وأنشئت البيمارستانات والمعاهد العلمية، بدأ دور استقلال الأطباء المسلمين في بحثهم وتأليفهم، وفي هذا العهد شرع هؤلاء في تدوين ما فهموه من التراجم، في مؤلفات خاصة، حسب فهمهم وذوقهم الخاص، وأضافوا إلى كل ذلك خلاصة مطالعاتهم وتجاربهم الشخصية، فكان من نتاج ذلك كتب مستقلة في الطب للمؤلفين المسلمين.

يرسم أحمد عيسى صورة دقيقة لما كانت عليه البيمارستانات، فكانت تنقسم إلى قسمين منفصلين: قسم للذكور وآخر للإناث، وكل قسم مجهز بما يحتاج إليه، من آلات وخدم من الرجال والنساء، وفي كل قسم منها قاعات مختلفة، فقاعة للأمراض الباطنة، وأخرى للجراحة، وثالثة للتجبير، إلى غير ذلك من قاعات.

وكانت البيمارستانات تقام في أماكن حسنة الموقع، طيبة المناخ، بالقرب من ماء جارٍ.
يقف أحمد عيسى على دور الرقابة على الأطباء والصيادلة، من خلال استدعاء وظيفة المحتسب، وهي بمثابة التفتيش والرقابة.

وفي كتاب «وصف مصر» الذي وضعه علماء الحملة الفرنسية قال أحد العلماء: «أنشئ في القاهرة منذ خمسة قرون عدة بيمارستانات تضم المرضى والمجانين، ولم يبقَ منها سوى واحد، وكان يدخله كل المرضى، فقراء وأغنياء، بدون تمييز، وكان المرضى الذين يستعيدون صحتهم ويتماثلون للشفاء يعزلون عن باقي المرضى في فترة نقاهة، وتمثل أمامهم الروايات المضحكة، وحين يخرج المريض من البيمارستان كان يمنح 5 قطع من الذهب، حتى لا يضطر إلى العمل الشاق».

ونود الإشارة بأن تفاصيل الاحداث قد تم حصرها من شبكات إخبارية أخرى  وقد قام فريق التحرير في موقع تابع نيوز الاخباري بالتحري والتأكد من صحة الخبر وتم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل او الاقتباس منه ويمكنك متابعة مستجدات هذا الحدث من مصدره الرئيسي له.
شاكرين لك تفهمكم لذلك نامل ان نكون عند حسن التوقعات.

المصدر: www.alkhaleej.ae

رابط مختصر