كتاب جديد يرصد سنوات صعود أوروبا – كل جديد

احمد العبسي
كل جديد
كتاب جديد يرصد سنوات صعود أوروبا – كل جديد

نقلا عن مصادر متعددة لشبكة موقع تابع نيوز الاخباري:

أصدر مشروع «كلمة» للترجمة في مركز أبوظبي للغة العربية كتاب: «الهيمنة العالمية والإيمان بالتفوق.. أوروبا من 1850ـ 1914» من تأليف يوهانس باولمان، وترجمة سلافة عوض، ومراجعة مصطفى سليمان.
ويتناول الكتاب تطور مفهوم الهيمنة الأوروبية من خلال الإضاءة على التغيرات التي طالت المجتمعات الأوروبية بين عامي 1850 و1914، وهي حقبة شهدت وضع الأسس المادية والروحية لنشوء الفكر الاستعماري الأوروبي، وأعطت أوروبا صورتها الحالية.

ويشرح يوهانس باولمان في كتابه ـ بتفصيل شديد ـ أهمية مضائق البحار بالنسبة للتوسع الأوروبي، والنزاعات التي قامت حولها على اعتبارها حدوداً افتراضية مهمة لنقل أدوات الهيمنة من منتجات حديثة وأفكار وبعثات تبشيرية، وغيرها إلى مختلف أنحاء العالم.

وينتقل بعدها الكاتب للحديث على التحولات الاجتماعية والاقتصادية التي وسمت القارة العجوز خلال القرن التاسع عشر، حيث شهدت أوروبا تغيرات اجتماعية واقتصادية وسياسية أدت في نهاية المطاف، إلى اضطراب مفهوم الحدود والدولة الوطنية، وتأثير كل ذلك في إعادة تعريف الطبقات الاجتماعية، كما لم يتردد الكاتب في اقتراح تعريفات حديثة للمفاهيم الكبرى مثل الرأسمالية والإثنية والدولة.

ويرى الكاتب أنه من خلال الشك في الماضي استطاعت أوروبا إنتاج معرفتها، حيث يتأسف نيتشه على قلة «الحيوية» التي وصمت النتاج الفكري الأوروبي في القرن التاسع عشر، كما يعرج باولمان، على أفكار المؤرخ الأمريكي جيمس شين، وغيره من مفكري ذلك العصر الذين اعتبروا أن الإنجاز المحدد للقرن التاسع عشر ليس في قوّته الابتكارية، وإنما في الطريقة التي تم بها دمج الأفكار المختلفة من الأزمنة السابقة وتطويرها.

ويستعرض الكاتب أفكاراً لعدد من علماء القرن التاسع عشر ومفكريه وتأثير هؤلاء المهمّ في تطور أوروبا مثل: تشارلز داروين، ورودولف فيرشو، ولويس باستور، وروبرت كوخ فيلهلم، وكونراد رونتجن، وماري كوري، وغيرهم من العلماء ممن أسهموا في ظهور البحث العلمي ومأسسته.

واحتل موضوع الفرق ما بين التاريخ والتأريخ و«التاريخانية» وتطور هذه المفاهيم وتأثيرها في عملية نهوض أوروبا، حيّزاً مهماً من الكتاب، حيث استعرض الكاتب أسئلة من قبيل: إلى أين سيؤدي التطور؟، وما الهدف منه؟، وما الذي يجب الاحتفاظ به من الماضي؟، حيث مكّنت الأجوبة أوروبا من التطور دون نكران الماضي.
وبحسب الكتاب شهد القرن التاسع عشر ما أسماه نيتشه بـ«إعادة تقييم جميع القيم»، مترافقاً مع حركة نشر وكتابة واسعة شكّك فيها المفكرون بالإيمان بالتفوق، وظهور جدالات نتج عنها بروز النخب الثقافية في العواصم الأوروبية، وسعى الأوروبيون بعدها إلى نشر ثقافتهم إلى ما وراء حدود قارتهم بعد تشكّل ما أسماه المؤرخ جون ماكنزي «استعمار الوعي»، والنظر إلى الحكم الإمبريالي على أنه حق وواجب، وما تبع ذلك من تبلور الصورة الذاتية العنصرية «للبيض»، مقارنة بـ«الملونين»، إضافة إلى الشعور العام بالتفوق.

ونود الإشارة بأن تفاصيل الاحداث قد تم حصرها من شبكات إخبارية أخرى  وقد قام فريق التحرير في موقع تابع نيوز الاخباري بالتحري والتأكد من صحة الخبر وتم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل او الاقتباس منه ويمكنك متابعة مستجدات هذا الحدث من مصدره الرئيسي له.
شاكرين لك تفهمكم لذلك نامل ان نكون عند حسن التوقعات.

المصدر: www.alkhaleej.ae

رابط مختصر