ندوة الأدب العربي بين التاريخ والتأريخ – كل جديد

احمد العبسي
كل جديد
ندوة الأدب العربي بين التاريخ والتأريخ – كل جديد

نقلا عن مصادر متعددة لشبكة موقع تابع نيوز الاخباري:
ضمن فعاليات معرض أبوظبي الدولي للكتاب نظمت مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون ندوة حوارية بالتعاون مع اتحاد كتاب وأدباء الإمارات بعنوان «الأدب العربي بين التاريخ والتأريخ» للدكتورة مريم الهاشمي ناقدة وأكاديمية وللكاتبة والناقدة عائشة الزعابي، وأدار الندوة الكاتب محسن سليمان.
وتحدثت الدكتورة مريم الهاشمي عن مضمون كتابها «تطور الحركة الشعرية في الإمارات» ( جماعة الحيرة) موضحة أنه يستعرض صوراً لحقبة سبقت دولة الاتحاد كان فيها لهم الأثر الكبير في إرساء القواعد الثقافية والحركة الأدبية في المنطقة واستطاعوا بجهدهم الشخصي أن يصل نتاجهم إلى خارج حدود بلادهم، فقد جاء الكتاب ليعطي جماعة الحيرة حقهم من الدراسة، ولمّا كان لإمارة الشارقة في الإمارات من تميز في النهضة التعلمية، كانت الحيرة هي المكان الذي ضم أولئك الشعراء مولداً وإقامة ومجالس شعرية وصداقة.
وأضافت أن الكتاب يجيب عن تساؤلات تتبادر في ذهن ابن المجتمع المهتم بالحركة الثقافية بشكل عام، والشعرية بشكل خاص، عن نشأتها، وكيف تطورت، وعن أول قصيدة عمودية في المنطقة؟ وكيف كانت البيئة الثقافية في تلك الفترة؟.
وذكرت لم أجد أفضل من تصنيف الدكتور يوسف نوفل حيث يعدهم مدرسة شعرية في الإمارات متمثلة في جيلين، الجيل الأول ويمثله الشاعر سالم بن علي العويس ( 1887_ 1959) والجيل الثاني وهم المعنيون بالدراسة الشاعر سلطان العويس 1925- 2000 والشاعر صقر القاسمي 1924 _ 1994 والشاعر خلفان بن مصبح 1923 – 1946.
* بنية القصيدة
وعرضت أبرز الاتجاهات الأدبية لشعراء الحيرة، ثم الخصائص الفنية لشعرهم، من حيث الصورة الشعرية والتي قسمتها إلى صورة تشبيهية وصورة استعارية وصورة كنائية، كما تطرقت لبنية القصيدة وبنية الإيقاع لشعراء الحيرة.
كما تحدثت القاصة والباحثة عائشة سعيد سالم الزعابي عن دراستها«مستويات البناء النصي في الإشارات الإلهية لأبي حيان التوحيدي»، موضحة أنها جاءت في ثلاثة فصول تناولت فيها نبذة عن حياة التوحيدي ومكانته الأدبية والفكرية وتعريف لكتاب الإشارات الإلهية، متعرضة لبنائه ولعنوانه وبناء رسائله عامة، كما تضمن الفصل الأول مفاهيم تأسيسية، عن النص وإشكالية المفهوم وعلم لغة النص وتعريفه ومعايره، أما الفصل الثاني فقد اشتمل على دراسة البنية السطحية للخطاب النثري، ويشمل وسائل التماسك النحوي، ثم الجانب المعجمي، أما الفصل الثالث فقد درس التماسك الداخلي الذي يمثل البنية العميقة من خلال البحث عن العلاقات النصية في مبحثين، هما المستوى الدلالي الذي تمثله علاقات الجمل المتجاورة، ومبحث آخر يتناول دراسة المستوى التداولي للخطاب النثري في الإشارات الإلهية.
وذكرت: كان من أهم نتائج الدراسة أن كشفت عن الكفاءة النصية في متن الإشارات الإلهية، كما أن هذه الكفاءة قد تأثرت بطابعها الصوفي الخاص، ومن أهم توصيات الدراسة ضرورة توجه الدراسات النصية لدراسة وتحليل مثل هذه المتون النثرية التي تشكل معينا للدراسات النقدية الحديثة تحديدا اللسانية.
وختمت بأن النهل والارتواء من معين النصوص العربية الأصيلة لا يروي العطاش، وخوض غمار نثر التوحيدي مركب صعب مرتقاه، واسعة فلاه، ممتد للناظرين مداه ولكن حسبي رغبتي الصادقة في الاغتراف من معينه ولو بغرفة يد.
ونود الاشارة بأن تفاصيل الاحداث قد تم حصرها من شبكات اخبارية اخرى  وقد قام فريق التحرير في موقع تابع نيوز الاخباري بالتحري والتاكد من صحة الخبر وتم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل او الاقتباس منه ويمكنك متابعة مستجدات هذا الحدث من مصدره الرئيسي له.
شاكرين لك تفهمكم لذلك نامل ان نكون عند حسن التوقعات.
المصدر: www.alkhaleej.ae

رابط مختصر