كل جديد

الذكاء الاصطناعي يوفر الملايين من فرص العمل – كل جديد

نقلا عن مصادر متعددة لشبكة موقع تابع نيوز الاخباري:

أكد الدكتور مبارك الشامسي مدير عام مركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني، أن المغفور له الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، طيب الله ثراه، أولى قطاع التعليم بشكل عام والتعليم المهني بشكل خاص اهتماماً كبيراً قبل 17 عاماً أي بدءاً من عام 2005، لافتاً إلى أن أعداد الطلاب في مدارس التكنولوجيا التطبيقية والمعاهد الفنية المنتشرة على مستوى الدولة يصل إلى 16 ألف طالب وطالبة.

وأشار في جلسة عقدت، أمس الثلاثاء، تحت عنوان «التعليم والتدريب المهني في مرحلة التمكين وآفاق المستقبل» والتي استضافها جناح مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، ضمن فعاليات معرض أبوظبي للكتاب، أن من أوائل المراسيم التي أصدرها المغفور له كان مرسوم إنشاء معهد التكنولوجيا التطبيقية والذي تولى مسؤولية تخريج الكوادر الهندسية والفنية والعلماء في التكنولوجيا مجالات متعددة: تبع هذا المرسوم بشهر إصدار مرسوم آخر بإنشاء مجلس أبوظبي للتعليم للإشراف على العملية التعليمية في إمارة أبوظبي، وبعدها بفترة قرابة العام والنصف صدر مرسوم آخر بإنشاء معهد أبوظبي للتعليم والتدريب التقني.

وأضاف: وفي عام 2010 صدر مرسوم آخر بإنشاء المظلة الأكبر للمؤهلات الوطنية وهي الهيئة الوطنية للمؤهلات؛ حيث تم عمل نظام موحد لجميع المخرجات والمؤهلات الفنية وإعطاء الفرصة للمتعلم لمواصلة التعليم النظامي أو غير النظامي والاعتراف بالشهادات التي يحصل عليها

وتابع: بشكل عام التعليم يحظى بدعم القيادة، وإضافة إلى التعليم ومجالاته المختلفة نحاول التركيز على الهوية الوطنية واللغة العربية للطلاب، إضافة إلى أفضل الممارسات والتخصصات والمهارات المطلوبة في سوق العمل كالبرمجة والذكاء الاصطناعي والطاقة بكل أنواعها كالطاقة المتجددة والنووية والكهربية، إضافة إلى قطاع الطيران الذي يعد أبرز القطاعات التي تنمو باستمرار؛ حيث تحتاج الناقلات الوطنية إلى كوادر وطنية في القطاع الفني والهندسي والقطاعات الإدارية.

وأضاف: العلوم الصحية لم تكن في مقدمة البرامج التي تهتم فيها الجامعات والدول، لكن بالتزامن مع جائحة كورونا اتضح وجود نقص في الفنيين في المجالات الصحية ولهذا السبب زاد الاهتمام بالعلوم الصحية، وفي دولة الإمارات كان هناك منذ عام 2007 اهتمام كبير بالعلوم الصحية؛ حيث تم إنشاء حينها كلية فاطمة للعلوم الصحية، وهو ما يبرز تخطيط الدولة لتلبية احتياجات سوق العمل.

وتابع: عدد الممرضات والممرضين في الجهات الصحية يقارب ال 50 ألف ممرض وممرضة بينما تبلغ نسبة إجمالي المواطنين العاملين في هذا القطاع 2% فقط، وهو ما يفتح مجالاً كبيراً لتشجيع الكوادر الوطنية للاتجاه لهذه التخصصات.

وأكد الشامسي أن التوجه إلى تقنيات الذكاء الاصطناعي لا يقلل من فرص العمل؛ بل يوفر الملايين من فرص العمل ويخفف في الوقت ذاته العديد من الفرص التقليدية، مؤكداً أن الحصول على شهادة في وقت معين لا يعني أن هذه الشهادة ستستمر مع الحاصل عليها وتؤمن له وظيفة لفترة طويلة لأن سوق العمل متغير واحتياجاته متغيرة.

وتابع: دولة الإمارات من أوائل الدول التي رعت المشاريع التي تستند إلى الذكاء الاصطناعي أو تطوير الصناعات الموجودة، وفي مدارس التكنولوجيا التطبيقية بدأنا قبل 8 سنوات تدريس البرمجة و«الكودينج» منذ الصف السادس وبدأنا تشجيع الأطفال على ريادة الأعمال وإنشاء المشاريع الجديدة التي تحاكي احتياجات المستقبل.

ونود الاشارة بأن تفاصيل الاحداث قد تم حصرها من شبكات اخبارية اخرى  وقد قام فريق التحرير في موقع تابع نيوز الاخباري بالتحري والتاكد من صحة الخبر وتم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل او الاقتباس منه ويمكنك متابعة مستجدات هذا الحدث من مصدره الرئيسي له.
شاكرين لك تفهمكم لذلك نامل ان نكون عند حسن التوقعات.

المصدر: www.alkhaleej.ae

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى