القصائد التي تغني الحكمة والحياة في “بيت الشعر”

نقلا عن مصادر متعددة لشبكة موقع تابع نيوز الاخباري:
ضمن فعاليات ملتقى الثلاثاء ، نظم بيت الشعر بدائرة الثقافة بالشارقة ، مساء أمس الثلاثاء ، ندوة نقدية بعنوان الشعر والفرح ، تناولت مظاهر الفرح في القصيدة العربية عبر العصور ، و مواسمه التي عطرت ديوان العرب ، وشارك فيها الشاعر يوسف أبو لوز ، وشعار الإعلامي فواز ، وتقديم د. هيثم الخواجة رحب بالحضور والمشاركين ، وأشاد بجهود بيت الشعر ومنظميها في استكمال المشهد الشعري والثقافي بالأنشطة التي أصبحت أوقاتا يستطيع فيها الشعراء ومحبي الشعر التحكم في دقات قلوبهم. ورافقت الندوة قراءات شعرية للشعراء د. أحمد الحريشي من المغرب ، ومحمد عمر فلاتة من السودان. وانعكس صدى الأمسية الجميل في حضور ملأ فناء المنزل ، بحضور مدير المنزل الشاعر محمد عبد الله البريكي. كان الشعر حاضراً كموضوع رئيسي لقصائد شعراء الأمسية ، فقدموا رؤاهم الشعرية بالشعر ، واصفين تجاربهم وعلاقتهم الجميلة والشائكة معه بأسلوب رائع وأنيق. دقت الآذان ، واستقبلت الحاضرين ترحيبا حسنا.
شعر وفرح
افتتحت الأمسية ندوة عن الشعر والفرح ، تناولت عدة مواضيع حول مفهوم الفرح في الشعر العربي ، بشكل منهجي وعلمي يكشف جماليات حضوره ، ويرصد مكوناته وأبعاده الدلالية في النصوص. والخصائص التقنية واللغوية والأسلوبية للنص للاستفادة والتمتع بالتراث اللغوي والجمالي.
أعقب ذلك قراءات شعرية افتتحها أحمد الحريشي بقصيدة “سؤال” في لباس التلاعب اللفظي الجميل ، وإضفاء الطابع الإنساني على السنة ومحاولة معرفة ما يخفى في رأسها / بدايتها ، معلناً احتفاله بنفسه. وليس منه ، وسير إليه بأمنيات أقل .. فيقول:
سأحتفل بالعام بنفسي.
وحدي سأحتفل .. ليس في العام
سأقضي بعض الأمنيات
بخفة .. لسنة محتملة
أنا أحتضن فيه من قد يبقى
من الروح والعائلة والأماكن
ثم ارتجل الشعر والحياة في شعر حلو بمعاني عميقة مستوحى من الحكمة والتأمل. هو يقول:
أنا قافية
كما لو كان البرد
وكان الجو باردا
وكأن وجودها قد ضاع
هي تطاردني .. وأنا أعرفها .. إذا وجدها عالجها ..
تبعه محمد عمر فلاتة ، الذي جعل الشعر نهرا يزيل عناء المارة على ضفافه ، ويمد يده في ظل الغرباء ، قائلا:
الشعر مثل النهر الجميل … لذا ابحث عنه
لعابري على طول المشكلة
في الشعر يولد شاعران
علامة الانحناء .. أو كبرياء الوالدين
الصباح هو أنت .. إذا حلمه يتنفس
يد … تمد الظلال للغرباء!
ثم فتحت نوافذ الأسئلة في قصيدة تستحضر الحياة بحكمة من يرى الزجاج نصف ممتلئ ، ويحث نفسه على رؤية الضوء والأمل الذي يحيط به. هو يقول:
لست عطشان .. وعمرك سحابة
أنت تتأرجح بين فتاة وشاب
أنا أتضور جوعا كالنار ، كيف .. وهذا
فأس الحياة ووهم الحطاب ؟!
النور حولك .. والفراغ مملوء
لماذا النزوح إلى بريق .. وسراب ؟!
وفي الختام كرم الشاعر محمد عبدالله البريكي المشاركين ومقدم الحفل.
ونود الإشارة بأن تفاصيل الاحداث قد تم حصرها من شبكات إخبارية أخرى وقد قام فريق التحرير في موقع تابع نيوز الاخباري بالتحري والتأكد من صحة الخبر وتم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل او الاقتباس منه ويمكنك متابعة مستجدات هذا الحدث من مصدره الرئيسي له.
شاكرين لك تفهمكم لذلك نامل ان نكون عند حسن التوقعات.
المصدر: www.alkhaleej.ae



