أموال

تطورات وصول الوفد القضائي الأوروبي إلى بيروت

نقلا عن مصادر متعددة لشبكة موقع تابع نيوز الاخباري:

 

في غضون ذلك ، نشرت وكالة الأنباء الوطنية اللبنانية ، نقلا عن صحيفة الشرق الأوسط ، صباح اليوم الثلاثاء ، قولها إن لبنان يستكمل استعداداته لمواكبة تحقيقات الوفود القضائية الأوروبية ، وأن مصدرا قضائيا لا يستبعد مفاجآت منها اوامر الاعتقال.

وكتبت الصحيفة: إن دخول القضاء الأوروبي في خط التحقيق في الملفات المالية اللبنانية طغى على جميع القضايا العالقة أمام القضاء اللبناني. خاصة وأن التحرك الأوروبي المفاجئ أربك السلطات القضائية وقلق القوى السياسية التي تخشى أن يؤدي ذلك إلى تدخل في ملفات أكثر تعقيدًا. وبانتظار بدء التحقيقات ، الاثنين المقبل ، سيتم الانتهاء من الإجراءات الإدارية واللوجستية في قصر العدل في بيروت لمواكبة مهمة القضاة الأوروبيين. وقال مصدر قضائي  إن “الوفد الألماني موجود الآن في بيروت وسيجتمع الأربعاء (غداً) مع النائب العام القاضي غسان عويدات لتنسيق خطوات العمل على أن يصل الوفدان الآخران من لوكسمبورغ وألمانيا. مشيرا الى ان “الاستعدادات اللوجستية شارفت على الانتهاء” خلال الساعات المقبلة.

واتفق الجانبان اللبناني والأوروبي على خطة عمل موحدة تتم الموافقة عليها في مرحلة التحقيق الأولى التي تبدأ الاثنين المقبل وتستمر حتى الجمعة. لهم كشهود. واستدرك قائلا: “يجوز لأي فريق قضائي أن يطلب استدعاء سلامة خلال المرحلة الأولى ، في ضوء الشهادات والمعلومات المتوفرة خلال الجلسات”.

يواجه القضاء اللبناني حملة انتقادات سياسية ، سواء من حيث الانصياع لرغبة القضاء الأوروبي والاطلاع على الوثائق المتوفرة لديه في الملف اللبناني ، أو من حيث تأخير الإجراءات القضائية في ملف سلامة ، بدءاً من السابق. واعتبر الرئيس ميشال عون في بيانه أن “سقوط القضاء اللبناني مهد الطريق لتدخل المحاكم الأجنبية. وتساءل: هل يمكن للقضاة الشرفاء أن يعيدوا الثقة المفقودة ويعيدوا هيبة قضاتنا؟

وغرد النائب جورج عدوان على حسابه بموقع تويتر قائلاً: “الوفد القضائي الأوروبي يبدأ تحقيقاته في ملفات غسل الأموال والفساد ، متهماً المسؤولين اللبنانيين بذلك”. وأضاف: “ألم يفترض ، والأفضل أن لا يتخلف القضاة ويتهربون من واجباتهم؟ هل يجوز أن يبقى المتهاون بلا محاسبة ، والفاسدون بلا عقاب؟” وختم بالقول: “لا سيادة بدون قيام الدولة ولا دولة بدون قضاء عادل وفعال”.

ورد المصدر القضائي على هذه الانتقادات مشيراً إلى أن “لبنان ملزم بالتعاون مع الأوروبيين في إطار اتفاقية مكافحة الفساد التي وقعها لبنان عام 2008 ، ولا يمكنه تجاهلها ، والسماح للسلطة السياسية التي قبلت بانضمام لبنان إليها. يسأل عنها “. وذكّر بأن النيابة العامة التمييزية “استكملت التحقيق في ملف رياض سلامة ، وقدمت كافة المعطيات التي تسمح بالادعاء ، باستثناء عدة اعتبارات أخرت إجراءات النيابة ، ولا يزال الملف معلقا لدى الاستئناف. النائب العام القاضي زياد ابو حيدر “.

عقب انتهاء التحقيق ، الجمعة المقبل ، ستعقد الوفود الأجنبية اجتماعات لتقييم نتائج جلساتهم ، وتقرير ما إذا كانت المرحلة الثانية ستبدأ في الأسبوع التالي أو ما إذا كانوا سيغادرون إلى بلادهم على أن يقرروا العودة لاحقًا. . لكن المصدر القضائي المرافق لهذه الإجراءات أكد أنه “أكثر من مرحلة تحقيق ستجري في بيروت ، وقد تشمل أسماء جديدة أضافها الأوروبيون إلى قوائمهم.

ونود الإشارة بأن تفاصيل الاحداث قد تم حصرها من شبكات إخبارية أخرى  وقد قام فريق التحرير في موقع تابع نيوز الاخباري بالتحري والتأكد من صحة الخبر وتم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل او الاقتباس منه ويمكنك متابعة مستجدات هذا الحدث من مصدره الرئيسي له.
شاكرين لك تفهمكم لذلك نامل ان نكون عند حسن التوقعات.

المصدر: www.alalam.ir

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى