زواج المشاهير..علاقات مرتبكة وأمراض عصبية – فنون

احمد العبسي
فنون
زواج المشاهير..علاقات مرتبكة وأمراض عصبية – فنون

نقلا عن مصادر متعددة لشبكة موقع تابع نيوز الاخباري:
تناول مصطفى نصر في كتابه «حكايات زواج العباقرة والمشاهير» الجوانب الخفية في حياة العباقرة والمشاهير، الخاصة بالزواج، ومدى تأثيره في مسيرتهم وحياتهم، ومنهم شجرة الدر ومحمد علي وملك حفني ناصف وفاطمة رشدي وبديعة مصابني وتولستوي وتشايكوفسكي وإبراهام لينكولن ومصطفى كمال أتاتورك، وفيفيان لي ومارلين مونرو.
يقول المؤلف إنه شغل كثيراً بحفلات زفاف مثل حفل زواج قطر الندى ابنة خمارويه، من المعتضد الخليفة العباسي في بغداد، تلك الزيجة التي أنهت الدولة الطولونية في مصر، كما شغل بزواج الشيخ علي يوسف من صفية ابنة الشيخ السادات، صاحب ورئيس تحرير جريدة «المؤيد» وقد فرق القاضي الشرعي بينهما، لأن غنى الزوج – وقت الزواج – لا يمحو عار فقره القديم، كما أنه يعمل «جورنالجي» وهي مهنة تتبع عورات الناس، والدين يأمر بألا تجسسوا.
وإمعاناً في إذلال الشيخ علي يوسف، طلب والدها منه أن يأتي لطلب زواجها من جديد، ووافق على شروطه، وتزوجها واكتشف أنه أتعب نفسه دون فائدة، فقد نغصت عليه حياته، لدرجة أنه كان ينام في مقر الجريدة، وبعد موته تزوجت أحد أبناء فرقة عكاشة المسرحية.
هناك زواج علي فهمي من فرنسية جاءت تزور مصر للعلاج، فأساء معاملتها، فقتلته في لندن، وبرّأتها المحاكم الإنجليزية.
يقدم الكتاب في الجزء الثاني زيجات أجنبية لشخصيات مثل ملتون الشاعر الإنجليزي وصاحب «الفردوس المفقود» وبوشكين أمير شعراء روسيا، وتولستوي، والكاتبة الأمريكية هارييت بتشر مؤلفة رواية «كوخ العم توم».
هناك أيضاً الكاتب الأسكتلندي روبرت ستيفنسون مؤلف «دكتور جيكل ومستر هايد» وكاترين مانسفيلد الكاتبة الإنجليزية البوهيمية التي ماتت في ريعان شبابها بداء الصدر، ثم الموسيقي الروسي العظيم تشايكوفسكي وعلاقاته المتعددة، وزواج فيفيان لي الممثلة الإنجليزية من عملاق المسرح سير لورانس أولفييه وزواج جميلة جميلات السينما مارلين مونرو من الكاتب المسرحي الكبير آرثر ميللر، تلك الزيجة التي قادتها إلى الانتحار.
كانت فيفيان لي قد أحست بارتياح عندما رأت لورانس أوليفييه، لوحت له من بعيد فرحة، لم تقابله سوى مرات قليلة، ولم يلتقيا في أفلام، لكنها أحست بارتياح معه، كانت معه في حفل الأوسكار ونالت جائزة أفضل ممثلة عن دورها في فيلم «ذهب مع الريح» لكنها قالت له: جائزتي الكبرى أنني فزت بك كصديق.
وتزوجا ليكتشف أوليفييه بعد عشر سنوات من الزواج أنها مصابة بانفصام في الشخصية، أشياء جدت في حياتها أظهرت المرض الذي كان كامناً في الأعماق، وكان علاجها تبعاً للطبيب النفسي، أن يتركها أوليفييه، كان نجاحه المستمر يعذبها يبعدها عن إحساسها كزوجة تستحقه.
ونود الاشارة بأن تفاصيل الاحداث قد تم حصرها من شبكات اخبارية اخرى  وقد قام فريق التحرير في موقع تابع نيوز الاخباري بالتحري والتاكد من صحة الخبر وتم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل او الاقتباس منه ويمكنك متابعة مستجدات هذا الحدث من مصدره الرئيسي له.
شاكرين لك تفهمكم لذلك نامل ان نكون عند حسن التوقعات.
المصدر: www.alkhaleej.ae

رابط مختصر