وزير الثقافة العراقي: معرض أبوظبي للكتاب يعزز الحراك الثقافي – فنون

احمد العبسي
فنون
وزير الثقافة العراقي: معرض أبوظبي للكتاب يعزز الحراك الثقافي – فنون

نقلا عن مصادر متعددة لشبكة موقع تابع نيوز الاخباري:
ثمّن وزير الثقافة والسياحة والآثار العراقي الدكتور حسن ناظم، الدور الكبير والمحوري لجائزة الشيخ زايد للكتاب، التي تُعدُّ إحدى أبرز الجوائز الأدبية العربية، في الترويج للمبدعين على المستويين الإقليمي والعالمي. جاء ذلك خلال جولة لوفد عراقي برئاسة وزير الثقافة في معرض أبوظبي للكتاب، وكانت في مقدّمة مستقبلي الوفد نورة بنت محمد الكعبي، وزيرة الثقافة والشباب، ومبارك الناخي، وكيل الوزارة، والدكتور علي بن تميم، رئيس مركز أبوظبي للغة العربية، وسعيد حمدان الطنيجي، مدير المركز بالإنابة ومدير المعرض.
وشارك وزير الثقافة العراقي في العديد من الجلسات والندوات الأدبية، من أبرزها مشاركته بورقة بحثية ضمن جلسة الاحتفاء بعميد الأدب العربي طه حسين، شخصية المعرض المحورية لهذا العام، أضاء من خلالها على الكثير من الجوانب المهمة في حياة وسيرة حسين.
وهنّأ ناظم الفائزين بالجائزة والدكتور عبدالله الغذامي على نيله لقب شخصية العام الثقافية، مؤكداً أنه قامة أدبية ونقدية كبيرة أسهمت منذ منتصف الثمانينات في تناول العديد من الموضوعات القيّمة في مجال النقد، موضحاً أن لجهود ومؤلفات الغذامي دوراً مهماً وفاعلاً في إحداث نقلة نوعية في الخطاب النقدي العربي، وأنها أثرّت بشكل كبير في مناهج النقد الأدبي الحديث ترجمة وتطبيقاً، وأتاحت المجال بشكل جليّ نحو تأكيد حضور الطرح النقدي العربي الأكاديمي الواضح.
وأكد أن المعرض يعدّ فرصة مثالية لتعزيز الحراك الثقافي في المنطقة العربية، فهو وبعد ثلاثة عقود بات منصّة تحشد نخب المثقفين العرب والأجانب ليلتقوا على قاعدة من الإدراك والوعي المشترك، لافتاً إلى أن المعرض أعاد دفع عجلة استمرارية قطاع النشر، وعزّز من حضورها بعد موسم من التوقّف، ما سيعيد الألق من جديد للكتاب والمعرفة، كما أوضح أن اختيار عميد الأدب العربي طه حسين شخصية محورية، تكريم مستحق لهذه القامة الأدبية الرفيعة، يغرس الاهتمام بالثقافة العربية في نفوس الأجيال المقبلة.
وأكدت نورة بنت محمد الكعبي، دور المعرض في تشجيع صناعة النشر، وتعزيز مكانة الكتاب في ظل التطور التكنولوجي وانتشار المحتوى الرقمي، مثمنة الجهد الكبير المبذول في الإعداد لجائزة الشيخ زايد للكتاب ودورها في تعزيز مساهمة صناع الثقافة والمفكرين والمبدعين والناشرين، وخاصة الشباب ودعمهم للمضي قدماً لإثراء الحياة الثقافية والأدبية في المنطقة العربية، في جائزة تحمل اسم راعي الثقافة الأول المغفور له الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.
وأشادت بالتنوّع الكبير الذي تميّزت به الدورة الحالية من المعرض، إضافة إلى الفعاليات المصاحبة مثل الندوات المباشرة، وسينما الصندوق الأسود وغيرها، مشيرة إلى أن المعرض كان ولا يزال أحد أهم الفعاليات الثقافية في الدولة والمنطقة، يقدّم الجديد والمميز ليس فقط من عناوين مختلفة ومتميزة في تنوعها الثقافي؛ بل يتعداه لطرح أفكار وأساليب متجددة في التفاعل مع جمهور المعرض.
ورحّب الدكتور علي بن تميم بزيارة الوزير وحضوره الذي أثرى المعرض من خلال مشاركته في العديد من الجلسات والندوات ولقائه المثقفين، مؤكداً أن الوزير ليس شخصية غريبة عن الحراك الثقافي؛ بل هو شخصية بارزة لها العديد من المساهمات المهمة على صعيد الترجمة، وله مجموعة من الأعمال المنشورة ضمن مشروع «كلمة» للترجمة الذي يسعى إلى إحياء حركة الترجمة في العالم العربي.
ونود الاشارة بأن تفاصيل الاحداث قد تم حصرها من شبكات اخبارية اخرى  وقد قام فريق التحرير في موقع تابع نيوز الاخباري بالتحري والتاكد من صحة الخبر وتم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل او الاقتباس منه ويمكنك متابعة مستجدات هذا الحدث من مصدره الرئيسي له.
شاكرين لك تفهمكم لذلك نامل ان نكون عند حسن التوقعات.
المصدر: www.alkhaleej.ae

رابط مختصر