الحرب في أوكرانيا “أكبر تحد” للاقتصاد العالمي

محمد علي
أموال
الحرب في أوكرانيا “أكبر تحد” للاقتصاد العالمي

نقلا عن مصادر متعددة لشبكة موقع تابع نيوز الاخباري:
قبل اجتماع وزاري لمجموعة العشرين في إندونيسيا، قالت وزيرة الخزانة الأمريكية جانيت يلين الخميس، إن “التحدي الأكبر” للاقتصاد العالمي، هو الحرب في أوكرانيا.
وقالت الوزيرة خلال مؤتمر صحافي في جزيرة بالي الإندونيسية: “التحدي الأكبر يأتي من الحرب التي بدأتها روسيا” في أوكرانيا. وأضافت “نشهد تداعيات هذه الحرب في جميع أنحاء العالم، خاصةً على  أسعار الطاقة وتزايد انعدام الأمن الغذائي”.

وتابعت يلين “يجب أن تكون للمجتمع الدولي رؤية واضحة لكيفية محاسبة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على العواقب الاقتصادية والإنسانية العالمية لهذه الحرب”.

وأكدت يلين أنها تريد الاستمرار في الضغط على نظرائها في مجموعة العشرين لوضع سقف لأسعار النفط الروسي، لحرمان موسكو من التمويل اللازم لمواصلة الحرب في أوكرانيا وفي الوقت نفسه الحد من التضخم.

وقالت إن “تحديد السعر هو إحدى أقوى أدواتنا” لأنه “سيحرم بوتين من الإيرادات التي تحتاجها آلة الحرب”.

وتابعت المسؤولة الأمريكية أنها تأمل أن تنضم الهند والصين إلى المبادرة لأنها “تخدم مصالحهما” عبر خفض أسعار المحروقات للمستهلكين في جميع أنحاء العالم.

– “لا مكان” للروس –
ولفتت جانيت يلين إلى أن الهدف الآخر لاجتماع مجموعة العشرين يتمثل في تشجيع الدول الدائنة الرئيسية، بما في ذلك الصين، على إبرام اتفاق لخفض ديون الدول الفقيرة، مشيرةً إلى اقتصاد سريلانكا المفلس.

وقالت: “من الواضح أن سريلانكا غير قادرة على سداد ديونها وآمل أن تكون الصين جاهزة للتعاون معها لإعادة هيكلة الديون”.

وقالت: “لا مكان لممثلي نظام بوتين، في هذا المنتدى”. لكنها رفضت أن توضح إذا كانت الدول الغربية ستوافق على مقاطعة المسؤولين الروس، كما في فعلت في أبريل (نيسان) الماضي.

وقالت: “لا يمكن العمل كالمعتاد … لكن يمكنني أن أخبركم أنني سأعبر عن رأيي في الغزو الروسي بأقوى طريقة ممكنة، سأتحدث عن تأثيره على أوكرانيا وسأدينه”.

وتابعت الوزيرة “أتوقع أن يفعل الكثير من الزملاء الأمر نفسه”.

وذكر المنظمون الإندونيسيون أن وزير المالية الروسي أنطون سيلوانوف سيحضر الاجتماع افتراضيا هذه المرة، وسيكون لديه ممثل في مكان الاجتماع.

وتأتي تصريحات جانيت يلين غداة تحذير المديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستالينا غورغييفا من توقعات اقتصادية عالمية “قاتمة”.

وقالت غورغييفا إن المؤسسة المالية ستخفض مرة أخرى هذا الشهر توقعاتها للنمو لعامي 2022 و2023، بعد خفضها في أبريل (نيسان).

ونود الإشارة بأن تفاصيل الاحداث قد تم حصرها من شبكات إخبارية أخرى  وقد قام فريق التحرير في موقع تابع نيوز الاخباري بالتحري والتأكد من صحة الخبر وتم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل او الاقتباس منه ويمكنك متابعة مستجدات هذا الحدث من مصدره الرئيسي له.
شاكرين لك تفهمكم لذلك نامل ان نكون عند حسن التوقعات.

المصدر: www.24.ae

رابط مختصر