تراجع أسعار النفط مطلع يوليو بعد مكاسب 47% – أموال

ريم الفقيه
أموال
تراجع أسعار النفط مطلع يوليو بعد مكاسب 47% – أموال

نقلا عن مصادر متعددة لشبكة موقع تابع نيوز الاخباري:

بعد تحقيقها مكاسب بنسبة 47%، خلال النصف الأول من 2022، انخفضت أسعار النفط، اليوم الجمعة، وسط مخاوف مستمرة من ركود الطلب ألقت بظلالها على المعنويات ووضعت الخام القياسي على مسار تكبد ثالث خسارة أسبوعية على التوالي.

وبحلول الساعة 04:28 بتوقيت غرينتش انخفضت العقود الآجلة لخام برنت 20 سنتا أو 0.2%، إلى 108.83 دولار للبرميل، متخلية عن مكاسب بأكثر من دولار في وقت سابق من الجلسة.

وتراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط تسليم أغسطس آب 37 سنتا أو 0.4 %، إلى 105.39 دولار للبرميل، ليتخلى هو أيضا عن مكاسب سابقة خلال الجلسة بلغت قرابة دولار.

وانخفض الخامان بنحو 3%، أمس الخميس.

ووافق تحالف أوبك+ الذي يشمل منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) ومنتجين مستقلين منهم روسيا على الالتزام بسياسة الإنتاج المطبقة بعد اجتماعات استمرت يومين، لكن التحالف تجنب مناقشة سياسة الإنتاج بدءا من سبتمبر/أيلول وما بعده.

وكان أوبك+ قد قرر زيادة الإنتاج شهريا بمقدار 648 ألف برميل يوميا في يوليو/تموز وأغسطس/آب في زيادة عن خطة سابقة بزيادة الإنتاج 432 ألف برميل يوميا على أساس شهري.

ويقوم الرئيس الأميركي جو بايدن بزيارة إلى الشرق الأوسط في منتصف يوليو/تموز تشمل زيارة السعودية، مما يسلط الضوء على سياسة الطاقة مع مواجهة الولايات المتحدة وبلدان أخرى زيادة في أسعار الوقود تتسبب في زيادة التضخم.

وكشف استطلاع أجرته رويترز أمس الخميس أنه من المتوقع أن تظل أسعار النفط فوق مستوى 100 دولار للبرميل هذا العام مع سعي أوروبا ومناطق أخرى إلى الابتعاد عن إمدادات النفط والغاز الروسية، على الرغم من أن المخاوف الاقتصادية قد تبطئ زيادة الأسعار.

وقال العضو المنتدب لشركة منار للطاقة جعفر الطائي، إن الصورة في أسواق النفط أصبحت معقدة وهشة جدا.

وأضاف الطائي في مقابلة مع قناة “العربية”، أنه يدور في السوق حاليا الحديث عن سيناريوهين، الأول بشأن توقعات ارتفاع مستويات الأسعار ، وهذا يستند إلى قيود الإنتاج المفروضة حاليا والتي تدل على أن أوبك تعاني منها، إضافة إلى النفقات الرأسمالية، خاصة وأن قدرات زيادة الإنتاج موجودة فقط في السعودية والإمارات.

وأوضح أن السيناريو الثاني وهو هبوط الأسعار يستند إلى مخاوف من انتعاش أقل في معدلات الطلب على النفط.

وأشار إلى أن ضعف ومحدودية أنظمة البيانات تمثل عامل ضغط، حيث لا تعطي البيانات المتوفرة صورة حقيقية عن مستويات النقص في الأسواق.

ونود الإشارة بأن تفاصيل الاحداث قد تم حصرها من شبكات إخبارية أخرى  وقد قام فريق التحرير في موقع تابع نيوز الاخباري بالتحري والتأكد من صحة الخبر وتم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل او الاقتباس منه ويمكنك متابعة مستجدات هذا الحدث من مصدره الرئيسي له.
شاكرين لك تفهمكم لذلك نامل ان نكون عند حسن التوقعات.

المصدر: www.alanba.com.kw

رابط مختصر