بعد قرار البنك المركزي.. اعتقاد غير واقعي بركود سوق العقارات

نقلا عن مصادر متعددة لشبكة موقع تابع نيوز الاخباري:
وخلاصة القرار أنه بالنسبة لأي عقار سعر بيعه 100 مليون دينار فأكثر فإن دائرة التسجيل العقاري ستلزم البائع والمشتري بالذهاب إلى البنك وتسليم الأموال هناك ثم أخذ صك لتقديمه في البنك. عملية بيع العقار، وذلك لضمان تعرض المشتري للمساءلة من قبل البنك للتعرف على مصدر أمواله.
وقال عدد من المختصين وكذلك رواد مواقع التواصل الاجتماعي، إن هذا القرار سيؤدي إلى “ركود في السوق العقاري”، لكن هذه الآراء في معظمها مبنية على فكرة بعيدة كل البعد عن الاستنتاج المنطقي، حيث إن هذا الرأي استناداً إلى أن المشترين سيمتنعون عن الشراء بسبب التعقيد الذي سيرافق المعاملات، وهذا رأي غير منطقي. المعاملات العقارية طويلة جدًا. في الأساس، الذهاب إلى البنك لإيداع الأموال. الرسوم موجودة بشكل أساسي في المعاملة العقارية مقدمًا، ولن يحدث فرق كبير عندما يتم تسليم الأموال عن طريق البنك بدلاً من تسليمها يدويًا.
المبرر الآخر الذي تستند إليه هذه الآراء هو أن تحديد 100 مليون كحد أقصى من قبل البنك المركزي يعطي دفعة معنوية بأن هذا المبلغ يعتبر مرتفعاً ويجب أن يخضع للمحاسبة، مما يؤدي إلى تمسك المواطنين بأموالهم.
أما الرأي الثالث فهو مبني على أن بعض أصحاب العقارات يخفضون أسعار عقاراتهم إلى أقل من 100 مليون فقط حتى لا يتوجهوا إلى البنوك، وهو اعتقاد خاطئ. البائع في الأساس لا يهتم كثيرًا بهذه العملية، بل المشتري هو الذي سيحاسب على مصدر أمواله، ولن يقوم البائع أبدًا بتخفيض سعر عقاره، سيكون البائع أكثر ترحيبًا به هذا القرار لأنه سوف يستلم أمواله من البنك ويحرص على استبعاد إمكانية تعرضه للاحتيال أو أن تكون الأموال غير كاملة أو مزورة أو غيرها. الاحتيال.
لكن الرأي الأخير الذي قد يتطابق فعليا مع واقع احتمال تراجع العقارات بسبب هذه العملية، هو الاعتقاد بأن أصحاب الأموال الفاسدة لن يعودوا قادرين على شراء كميات كبيرة من العقارات لغسل أموالهم حيث سيتعين عليهم الذهاب إلى البنك والكشف عن مصدر أموالهم.
لكن هذا الرأي أيضاً قابل للنقاش، حيث أن معظم أصحاب الأموال الفاسدة لا يشترون العقارات بأسعار تصل إلى حوالي 100 مليون دينار، وبالأساس منذ اكتشاف سرقة القرن، أصبح شراء العقارات بأموال فاسدة قضية مفتوحة. والكثير من أصحاب الأموال الفاسدة لا يلجأون إليه، مما يعني أن القرار لن يؤثر بشكل كبير على أسعار العقارات أو يؤدي إلى الركود، باستثناء احتمال محاصرة أموال الفساد فعلياً وليس سوق العقارات بشكل عام.
ونود الإشارة بأن تفاصيل الاحداث قد تم حصرها من شبكات إخبارية أخرى وقد قام فريق التحرير في موقع تابع نيوز الاخباري بالتحري والتأكد من صحة الخبر وتم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل او الاقتباس منه ويمكنك متابعة مستجدات هذا الحدث من مصدره الرئيسي له.
شاكرين لك تفهمكم لذلك نامل ان نكون عند حسن التوقعات.
المصدر: www.alsumaria.tv




