اخبار

هذه سيناريوهات مستقبل التهدئة في غزة.. هل انهيارها ممكن؟

نقلا عن مصادر متعددة لشبكة موقع تابع نيوز الاخباري:

وأوضحت الصحيفة -في تقرير من القدس كتبه آرون بوكسرمان- أنه بموجب الاتفاق، سيبدأ المسؤولون الإسرائيليون وحماس، بعد 16 يوما من وقف إطلاق النار، التفاوض على إنهاء الحرب، والإفراج عن المعتقلين المتبقين، انسحاب القوات الإسرائيلية من غزة.

لكن الزعماء الإسرائيليين كانوا مصرين على أنهم لن ينهوا الحرب حتى يتم تدمير حماس، ويبدو أن هذا لم يحدث عندما انتشر مسلحو حماس يوم الأحد في أجزاء من غزة، وكان بعضهم يلوح ببنادق في شاحنات صغيرة، في استعراض للسلطة. للفلسطينيين والإسرائيليين على حد سواء. .

 

وقد احتفظت كل من إسرائيل وحماس ببعض أوراق المساومة. وحتى نهاية الهدنة، ستبقى حماس مع حوالي ثلثي المعتقلين المتبقين البالغ عددهم 98 معتقلاً، وستستمر إسرائيل في احتلال أجزاء من غزة واحتجاز كبار السجناء، بما في ذلك الشخصية السياسية الشهيرة مروان البرغوثي. ولذلك سيكون على حكومة إسرائيل أن تختار بين إعادة المعتقلين إلى… بيوتهم وتدمير حماس. الخيار الأول قد يهدد قبضة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على السلطة.

الشقوق العميقة

وفي هذه الأثناء، اتفق الجانبان على تأجيل التوصل إلى اتفاق حاسم بشأن نهاية الحرب ومستقبل غزة، ويأملان أن يكون وقف إطلاق النار لمدة 42 يوما في صالحهما، حسبما قال شلومو بروم، العميد الإسرائيلي المتقاعد. موضحاً أن حماس على وجه الخصوص “تأمل في منع الديناميكية الجديدة: عودة إسرائيل إلى القتال”.

وبالفعل، أدى قرار قبول وقف مؤقت لإطلاق النار – بحسب الصحيفة – إلى خلق تصدعات عميقة داخل الائتلاف الحاكم المليء بالمتطرفين، إذ استقال وزير الأمن القومي اليميني المتطرف إيتامار بن غفير احتجاجا على المجلس. وسحب حزبه “القوة اليهودية” من الائتلاف يوم الأحد، كما هدد. كما قرر الحزب الصهيوني الديني، بقيادة بتسلئيل سموتريتش، الانسحاب إذا فشل نتنياهو في استئناف القتال بعد انتهاء الهدنة التي استمرت 42 يومًا.

وفي حال انسحاب حزب سموتريش فإن حكومة نتنياهو ستحتفظ بأقل من نصف مقاعد الكنيست، وهو ما قد يؤدي إلى سقوطها وإجبارها على إجراء انتخابات جديدة، لكن نتنياهو أكد أن وقف إطلاق النار مؤقت حتى الآن، وزعم أن إسرائيل تحتفظ بحقها في التصويت. وأضاف أن من حق العودة إلى الحرب إذا “كانت مفاوضات المرحلة الثانية غير فعالة”، مضيفا أن الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب سيدعم قراره.

وتأكدت هشاشة الهدنة صباح الأحد عندما لم تقم حماس على الفور بتسليم قائمة الرهائن الذين سيتم إطلاق سراحهم، مما أدى إلى تأخير وقف إطلاق النار بنحو ثلاث ساعات. ويقول المحللون إن الاتفاقية من المرجح أن تشهد العديد من الاختبارات المماثلة خلال الأسابيع القليلة المقبلة حيث يقوم الجانبان بمراجعة الاتفاقية. عضلاتهم.

من جانبها، طالبت أهالي المعتقلين الإسرائيليين المتبقين في غزة، الحكومة الإسرائيلية بإعادتهم إلى منازلهم، مع استكمال كافة مراحل الصفقة. وقالت نوح أرغاماني، الرهينة المحررة والتي لا يزال صديقها في الأسر، إن قلبها محطم لأنه لن يتم إطلاق سراحه في هذه الجولة.

وأضافت العائلات أن “التقدم الذي تم إحرازه في الأيام القليلة الماضية يشكل خطوة مهمة للغاية، لكن يجب إتمام الصفقة بالكامل، في جميع مراحلها”. (الجزيرة نت)

ونود الإشارة بأن تفاصيل الاحداث قد تم حصرها من شبكات إخبارية أخرى  وقد قام فريق التحرير في موقع تابع نيوز الاخباري بالتحري والتأكد من صحة الخبر وتم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل او الاقتباس منه ويمكنك متابعة مستجدات هذا الحدث من مصدره الرئيسي له.
شاكرين لك تفهمكم لذلك نامل ان نكون عند حسن التوقعات.

المصدر: www.lebanon24.com

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى