الديون “الساحقة” تعرض الاستجابة لفيروس نقص المناعة البشرية للخطر

نقلا عن مصادر متعددة لشبكة موقع تابع نيوز الاخباري:
قال التقرير الصادر عن برنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بفيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز إن الجمع بين زيادة مدفوعات الدين العام وخفض الإنفاق المنصوص عليه في الاتفاقيات مع صندوق النقد الدولي في السنوات الثلاث إلى الخمس المقبلة سيؤدي إلى نقص خطير في الموارد لهذه البلدان لتمويل استجاباتها لفيروس نقص المناعة البشرية. إذا لم يتم معالجتها.
وفي هذا السياق، قالت المديرة التنفيذية لبرنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بفيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز، ويني بيانييما: “عندما لا تتمكن البلدان من رعاية احتياجات الرعاية الصحية لشعوبها بشكل فعال بسبب مدفوعات الديون، يصبح الأمن الصحي العالمي في خطر. ويجب خفض الدين العام بشكل عاجل وتعزيز تعبئة الموارد. “لتمكين الحيز المالي من التمويل الكامل للاستجابة العالمية لفيروس نقص المناعة البشرية والقضاء على الإيدز.”
تضم منطقة أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى أكبر عدد من الأشخاص المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية، حيث يوجد أكثر من 25.9 مليون شخص من أصل 39.9 مليون مصاب بفيروس نقص المناعة البشرية على مستوى العالم. وشدد تقرير البرنامج على أن نجاح المنطقة في الحد من الإصابات الجديدة بفيروس نقص المناعة البشرية بنسبة 56 في المئة من عام 2010 لن يستمر إذا تم تقييد الحيز المالي.
وتتجاوز خدمة الديون الآن 50% من الإيرادات الحكومية في أنجولا وكينيا وملاوي ورواندا وأوغندا وزامبيا. وحتى بعد تدابير تخفيف الديون، ستظل زامبيا تدفع ثلثي ميزانيتها لخدمة الديون بين عامي 2024 و2026.
ووفقا لبرنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بفيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز، كان هناك انخفاض ملحوظ في الإنفاق على الاستجابة لفيروس نقص المناعة البشرية منذ عام 2017 في غرب ووسط أفريقيا، من 0.3% من الناتج المحلي الإجمالي في عام 2017 إلى 0.12% فقط في عام 2022.
وقالت الوكالة التابعة للأمم المتحدة إنه يتعين على دول أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى تعزيز أنظمتها الضريبية لتمكين زيادة تعبئة الموارد المحلية، بما في ذلك إغلاق الإعفاءات الضريبية التي تكلف دول المنطقة حاليًا ما متوسطه 2.6 بالمائة من الناتج المحلي الإجمالي.
كما دعا الجهات المانحة إلى زيادة مساعداتها المالية للصحة والاستجابة لفيروس نقص المناعة البشرية من الآن وحتى عام 2030، ودعا الدائنين إلى تخفيف عبء الديون عن البلدان المثقلة بالأعباء.
وقالت السيدة بينيما: “لا يمكن لقادة العالم أن يسمحوا لأزمة الموارد بعرقلة التقدم العالمي للقضاء على الإيدز باعتباره تهديدا للصحة العامة بحلول عام 2030”.
ونود الإشارة بأن تفاصيل الاحداث قد تم حصرها من شبكات إخبارية أخرى وقد قام فريق التحرير في موقع تابع نيوز الاخباري بالتحري والتأكد من صحة الخبر وتم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل او الاقتباس منه ويمكنك متابعة مستجدات هذا الحدث من مصدره الرئيسي له.
شاكرين لك تفهمكم لذلك نامل ان نكون عند حسن التوقعات.
المصدر: news.un.org



