عدو الرجال “اللدود” .. المرض النادر يعود إلى الواجهة

نقلا عن مصادر متعددة لشبكة موقع تابع نيوز الاخباري:
وتحدثت السلطات الصحية مرة أخرى عن مرض يعرف باسم “متلازمة فيكساس”. إنه مرض يوصف بأنه غامض ويقال إنه أصاب أكثر من 15 ألف أمريكي حتى الآن.
ولعل هذا المرض الذي اكتشف قبل عامين لم يحظ باهتمام واسع لأنه اضطراب صحي نادر يؤدي إلى التهابات في الجسم ، بسبب الطفرات الجينية.
تم الإعلان عن اكتشاف المرض لأول مرة في صحيفة “NEJM” المتخصصة في الشؤون الطبية ، من قبل باحثين في معاهد الصحة الوطنية الأمريكية.
وأوضحت الدراسة ، في ذلك الوقت ، أن قائمة المصابين شملت 25 رجلاً فقط ، بينما لم تكن هناك نساء مصابات بمتلازمة “فيكساس”.
وسلطت دراسة طبية حديثة نُشرت في مجلة “جاما” الضوء على المرض ، قائلة إنه أكثر انتشارًا مما كنا نظن ، لأنه يصيب رجلًا واحدًا من بين كل 4000 حالة عندما يزيد عمره عن الخمسين.
ما هو مرض فيكس؟
ووجد الباحثون أن جميع المرضى البالغ عددهم 25 مريضًا لديهم طفرة جينية في جين يسمى “UBA1” ، وهذا هو أصل المرض الجديد الذي أصبح يُعرف بـ “عدو الرجال”.
قائمة الأعراض تشمل:
رفع درجة حرارة الجسم. انخفاض عدد خلايا الدم. اشتعال. السعال الحكة. تورم وألم في الأذن والأنف والمفاصل. صعوبة في التنفس. الشعور بالتعب فقر الدم. تجلط الدم.
لا تقلل من شأنه!
وكشفت البيانات أن الأشخاص الذين تقدموا في السن أصبحوا أكثر عرضة للإصابة بالمرض ، والنساء بدورهن قد يعانين من هذا الاضطراب الصحي ، وبالتالي فإنهن غير آمنين تمامًا من العدوى.
يصيب المرض امرأة واحدة من كل 26000 امرأة فوق سن الخمسين.
يقول الخبراء إن المرض ينتقل تدريجياً إلى الجسم ، ثم يتفاقم ويصبح شرسًا ومميتًا بمرور الوقت ، وبالتالي فهو ليس مجرد اضطراب عابر.
تشير التقديرات إلى أن الشخص الذي يعاني من هذا المرض الوراثي يبلغ متوسط العمر المتوقع له عشر سنوات.
غير معروف للأطباء
ويخشى الخبراء من فشل كثير من الناس في تشخيص المرض ، لأن أعراضه تشبه أعراض كثير من الأمراض الأخرى مثل الحكة والحرارة.
يمكن الكشف عن المرض من خلال فحص الدم الجيني ، بينما يمكن علاجه بالستيرويدات والأدوية الأخرى المثبطة للمناعة التي تساعد في تخفيف الأعراض.
ومن المعوقات الحالية للمرض أن عددًا كبيرًا من الأطباء أنفسهم لا يعرفون شيئًا عن هذا الاضطراب الصحي ، وبالتالي قد لا ينبهون المرضى عند قدومهم لطلب العلاج.
لا يوجد حاليًا دواء متاح ومرخص له يقضي على المرض تمامًا ، ولكن الأدوية الطبية الموجودة تقتصر على تخفيف الأعراض.
في المستقبل ، قد يتوفر علاج لمرض فيكساس من خلال زراعة نخاع العظم أو علاجات تعديل الجينات.
ونود الإشارة بأن تفاصيل الاحداث قد تم حصرها من شبكات إخبارية أخرى وقد قام فريق التحرير في موقع تابع نيوز الاخباري بالتحري والتأكد من صحة الخبر وتم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل او الاقتباس منه ويمكنك متابعة مستجدات هذا الحدث من مصدره الرئيسي له.
شاكرين لك تفهمكم لذلك نامل ان نكون عند حسن التوقعات.
المصدر: www.skynewsarabia.com



