بايدن سيجد تغييراً في التحالفات والأولويات في الشرق الأوسط

علي الدعيس
اخبار
بايدن سيجد تغييراً في التحالفات والأولويات في الشرق الأوسط

نقلا عن مصادر متعددة لشبكة موقع تابع نيوز الاخباري:
أكد تقرير نشرته نيويورك تايمز الأمريكية أن الرئيس جو بايدن سيجد – خلال زيارته هذا الأسبوع للشرق الأوسط – أن المنطقة قد تغيّرت كثيرا مقارنة بآخر زيارة له عام 2016 حيث أصبحت هناك تحالفات وأولويات في العلاقة مع الولايات المتحدة بشكل كبير منذ رحلته الرسمية الأخيرة، قبل 6 أعوام.

وأوضح التقرير أنه في الضفة الغربية، سيلتقي بايدن مسؤولين فلسطينيين وقد يعلن عن دعم اقتصادي جديد. لكن محللين ودبلوماسيين قالوا إنهم لا يتوقعون تطورات كبيرة في العلاقات الإسرائيلية الفلسطينية، ناهيك عن التدخل الرئاسي الأمريكي، في الصراع الإسرائيلي الفلسطيني كأولوية.

من جهتها تناولت شبكة سي إن إن الأمريكية، زيارة الرئيس جو بايدن القصيرة للشرق الأوسط التي تبدأ يوم الأربعاء، وقالت إنها تعكس رغبة في إظهار أن الإدارة الأمريكية المشغولة بالقضايا المحلية وتحديات السياسة الخارجية التي تهيمن عليها روسيا والصين – لا تزال تهتم بمنطقة الشرق الأوسط. لا تعكس زيارة الرئيس تحولا إستراتيجيا في تفكير الإدارة بشأن منطقة مضطربة بقدر أنها تبرز الجهد المبذول في إدارة الأزمات على المدى القصير. في الواقع، سيجد بايدن منطقة مليئة بالمشاكل – إيران والصراع الإسرائيلي الفلسطيني.

عملية سلام ليست جاهزة

وبين تقرير الشبكة الأمريكية أن لدى بايدن آراء واقعية للغاية حول الآفاق القاتمة للسلام الإسرائيلي الفلسطيني، حيث أخبر الأمم المتحدة في سبتمبر 2021 أن حل الدولتين “بعيد المنال”. لكن تصاعد العنف في مايو 2021 بين إسرائيل وحماس والتوترات حول القدس جذبت الرئيس الأمريكي وأجبرت الإدارة على إيلاء المزيد من الاهتمام على الأقل لهذه المشكلة. يجب على بايدن أن يوضح بشكل لا لبس فيه للجانبين لتجنب الخطوات الاستفزازية التي قد تؤدي إلى العنف.

وتابع التقرير: سيلتقي بايدن برئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس حيث سيتحدث بايدن عن أهمية حل الدولتين، وحقوق الفلسطينيين وكيف يحتاج كلا الجانبين إلى تجنب الخطوات التي قد تضر بالصفقة النهائية. ومن المرجح أن يضغط عباس على بايدن لإعادة فتح القنصلية في القدس ومكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن، بالإضافة إلى وقف الاستيطان الإسرائيلي. من الجيد تأكيد أن أمريكا لا تنسحب من المنطقة ومستعدة لتعزيز التعاون مع دول الخليج خاصة في نظام دفاع جوي متكامل ضد الصواريخ والطائرات المسيرة. لكن يجب على بايدن أن يخطو بحذر وألا يقدم تأكيدات ملزمة يمكن أن تؤدي إلى دورة تصعيدية تجذب الولايات المتحدة إلى حرب غير مرغوب فيها مع إيران. في الوقت نفسه، تقرأ دول المنطقة الخريطة السياسية في واشنطن وترى احتمالية تحقيق مكاسب للجمهوريين في منتصف المدة والاحتمال الحقيقي للغاية أن يكون بايدن، رئيسًا لولاية واحدة.

ونود الإشارة بأن تفاصيل الاحداث قد تم حصرها من شبكات إخبارية أخرى  وقد قام فريق التحرير في موقع تابع نيوز الاخباري بالتحري والتأكد من صحة الخبر وتم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل او الاقتباس منه ويمكنك متابعة مستجدات هذا الحدث من مصدره الرئيسي له.
شاكرين لك تفهمكم لذلك نامل ان نكون عند حسن التوقعات.

المصدر: m.al-sharq.com

رابط مختصر