مبادرات سمو ولي العهد.. فرصة للشباب للتفوق

نقلا عن مصادر متعددة لشبكة موقع تابع نيوز الاخباري:
يبحث الشباب عن مستقبلهم، وتتميز المراحل الأولى للشباب ببعض الخوف والتردد والارتباك، وقد يؤدي ذلك إلى الخوف من المستقبل، خاصة إذا فشل أحدهم في إحدى تجارب الحياة. لقد استسلم لفشل وهمي، يظن من خلاله نفسه أنه لا مفر من الفشل، وأنه لن يحدث. على خيط النجاح وكذلك تحقيقه.
وفي مثل هذا الوضع لإنساني المعتاد نجد أن القيادة الرشيدة في الدولة هي التي تتولى توعية الشباب ومراقبتهم وتحفيزهم، للوصول بهم إلى تحقيق طموحاتهم التي تجسد في جوهرها طموحات الوطن. والأمنيات والتطلعات، كما هو حالنا في أردننا المجيد.
ومن هنا، ولهذا وغيره من مقومات ومتطلبات الحكمة التي عرفناها منذ تأسيس الدولة الأردنية وعلى امتداد الأسرة الهاشمية، نجد أن سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبد الله الثاني ابن الحسين الذي ينبض قلبه بالنبض حب الشباب، والسعي لتحقيق رغباتهم، من خلال المبادرات تلو المبادرات. بل وتستحق المبادرات الاهتمام الأكاديمي بدراستها لتكون نموذجاً لبا الأا.
في مبادرة أردننا الجنة تمكن آلاف الشباب من استكشاف أركان هذا الوطن، من خلال السياحة الداخلية، وجذور الانتماء للوطن.. ترابه، وهوائه، وجذوره، في إضافة إلى الانتماء الذي يتربى عليه أفراد الأسرة الأردنية.
أما مبادرة “ز” فقال سمو ولي العهد يومها في رسالة متلفزة للإعلان عن إطلاق المبادرة:
(«بسم الله الرحمن الرحيم: «إنا أنزلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون») لغتنا هويتنا، لغة القدس». القرآن لغة حضارتنا وثورتنا، لغة الأدب والعلم، بحر من الكلمات يحتوي وجودنا ومستقبلنا. نختصرها إلى حرف واحد – د. وعلى بركة الله نطلق اليوم مبادرة “الضاد” لغتنا التي حافظت عى تراثها طوال القرون الماضية، لها الحق. وعلينا نشر محتواها في كل مكان، وتشجيع البحث في حروفها، للحفاظ عليها كلغة عالمية قوية بجذورها التاريخية، لغة “دعد”، لغتنا. وهي مبادرة حققت الكثير في رفع وتيرة تمسكنا بلغتنا الجميلة.
ويأتي برنامج مؤسسة ولي العهد ليؤكد للشباب صورة الاهتمام بمستقبلهم بكل جدية، وأن هناك من يمد لهم يد العون، وأنهم يستطيعون تحقيق السعادة من خلال تحقيق النجاح، وأن ولي العهد وتعد المؤسسة من الأسس التي يمكن الاعتماد عليها في برامجها – بعد الله تعالى – في صنع المستقبل. أفضل، ولننظر إلى عنوان دورتها: (برامجنا مصممة لخدمة الشباب الأردني من كافة نحاء المملكة، ومن مختلف الفئات العمرية).
وتحت عنوان: «المؤسسة في المحافظات» تأتي انطلاقة حكيمة تخاطب الشباب أينما كانوا، وتصل إليهم في محافظات المملكة، مع مراعاة اهتمامات الشباب في اللقاءات النقاشية، التي تتنوع بين العلمية والتربوية والشبابية، وغير ذلك مما يستفيد منه الشباب، ويعم الخير، مما ينبت فيهم بذور الخير. فهو يولد الإصرار والكرم والمنافسة الكبيرة بينهم، ويحقق لهم النجاحات التي يرغبون فيها، مثل تلك تي ذرناها أعلاه.
وسيظل الإشادة بمبادرات مؤسسة سمو ولي العهد من شكر الله نا ولناس كافة. إن بناء نموذج إنساني رفيع في هذا الزمن هو ما ينعش النفوس يجلب المزيد من التقدم والتطور للمجتمع الأردني، ليحقق الشباب اهتماما مستمرا بدروب النجاح وزيادة التفاعل بحماس وإصرار. لبناء مستقبلهم ومستقبلنا الواعد.
ونود الإشارة بأن تفاصيل الاحداث قد تم حصرها من شبكات إخبارية أخرى وقد قام فريق التحرير في موقع تابع نيوز الاخباري بالتحري والتأكد من صحة الخبر وتم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل او الاقتباس منه ويمكنك متابعة مستجدات هذا الحدث من مصدره الرئيسي له.
شاكرين لك تفهمكم لذلك نامل ان نكون عند حسن التوقعات.
المصدر: alrai.com




