شحاده أبو بقر يكتب: مع الملك.. مع الحق

علي الدعيس
اخبار
شحاده أبو بقر يكتب: مع الملك.. مع الحق

نقلا عن مصادر متعددة لشبكة موقع تابع نيوز الاخباري:

المنطقة في حالة خطر شديد، والكيان يعد العدة لهجوم بري على غزة، وهذا سيفتح الباب لشرر كثير سيطير في كل الاتجاهات، وهناك جهات إقليمية تتابع وتراقب ولديها غاياتها الخاصة، التي لا تمت بصلة لنجدة غزة أو حتى مجمل القضية الفلسطينية.

الملك عبدالله الثاني ابن الحسين وحكومته وأجهزتها المختصة من خلفه وبتوجيهه، يبذلون جهوداً جبارة مدروسة جيداً تحوطاً لأي طارئ يستجد.

الملك جاب أوروبا وغيرها وجاهياً وهاتفياً، محذراً من تطورات الحرب على غزة وذهاب المنطقة كلها إلى المجهول.

الملك لا يصرح عبثاً حول ضرورة أن يعمل المجتمع الدولي على وقف الحرب وفتح أفق سياسي جاد لحل عادل شامل.

والملك لا يستند في تصريحاته الموضوعية الدقيقة حول أن التهجير يعني حالة حرب، إلى هوى نفس، لا، الملك يستند إلى معلومات توفرها الأجهزة المختصة، والملك يعني ما يقول تماماً.

الملك أدرى الناس في بلدنا بنوايا ومخططات الآخرين على اختلاف اتجاهاتهم وتوجهاتهم.

سقت ما سبق لأقول لمن يصرحون ومن يحللون ومن يتابعون الإشاعات ومن في نفوسهم هوى مختلف ضد المصالح الوطنية الأردنية والفلسطينية معاً، أن ما يقوله الملك تحديداً هو الصواب، وأن الملك قائد الوطن القائد الأعلى للقوات المسلحة، سابق لنا جميعاً في الموقف الذي لا تشوبه شائبة قط.

الملك ومن منطلق المسؤولية عن وطن وشعب ودولة مشتبكة تماماً مع ما يجري في فلسطين، هو الأكثر تقديرا للموقف، والأكثر دراية بما يضمره هذا الطرف أو ذاك، والأشد اندفاعاً نحو نصرة الأشقاء في غزة وكل فلسطين.

وعليه، فإن الواجب يقتضي منا جميعاً متى كنا حريصين على الأردن وعلى فلسطين وقضيتها، أن نقتفي أثر الملك في ما نقول وما نفعل بشأن الحرب الآخذة في التطور المتسارع تباعاً.

من قد، وأقول قد، يزايد أو ينطلق من رأس حامية في المطالبة بأمور لا تتسق والواقع الراهن حتى الآن، فإن عليه أن يقف بتأمل جدا أمام ما يصرح به الملك تحديداً، ليقرأ الصورة الواقعية للأحداث وما يمكن أن تؤول إليه تطورات الحرب.

أنا لا أعرف حتى تاريخه، موقفاً يوازي موقف المملكة الأردنية الهاشمية قوة وصراحة وحزماً إلى جانب الأشقاء في غزة وفلسطين عموما.

من هنا، فلا بد من أن يتوحد صفنا أكثر وأكثر خلف الملك ومع الملك وأجهزة الدولة الرسمية تحديداً، وأن لا نسمح قط لأي كان لأن يحدث فتنة في بلدنا إضعافا لموقفنا وإشغالنا عن ممارسة هذا الموقف الوطني القومي القوي بكل النزاهة والحزم.

سأكون صريحاً أكثر، هناك من لا يريد بنا وبفلسطين خيرا، نعم هناك من يرى في هذه الحرب فرصة لتحقيق أحلامه بالهيمنة على المنطقة كلها تماماً كما يفعل العدو الصهيوني.

كل نفر أو جهة تسعى لزعزعة استقرار الأردن في هذا الوقت بالذات، فإن غايتها إحداث فوضى لا قدر الله عندنا، تماما كما حدث عند أشقاء لنا.

أي شيء من هذا لا بد وأن يواجه بصلابة موقفنا ووحدة صفنا ولا تسامح فيه إطلاقاً، فمن يفتعل مشكلة مع رجل أمن أو سوى ذلك من فعل شاذ، هو شخص معادي للأردن ولفلسطين ويخدم أجندات شريرة.

ختاما.. من يحب فلسطين ومن هو غاضب حقا لما يجري في غزة الصمود من جرائم على يد المحتل الآثم، لا بد وأن يكون الأشد حرصا على الأردن، والأردن القوي المتماسك. يعني فلسطين أقوى في مواجهة شراذم الصهاينة الأشرار.

الكيان يحتضر تباعا، والله مع الأنقياء الصادقين المدافعين عن الحق الرافضين للظلم والباطل. وهو سبحانه من أمام قصدي..

ونود الإشارة بأن تفاصيل الاحداث قد تم حصرها من شبكات إخبارية أخرى  وقد قام فريق التحرير في موقع تابع نيوز الاخباري بالتحري والتأكد من صحة الخبر وتم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل او الاقتباس منه ويمكنك متابعة مستجدات هذا الحدث من مصدره الرئيسي له.
شاكرين لك تفهمكم لذلك نامل ان نكون عند حسن التوقعات.

المصدر: alrai.com

رابط مختصر