غموض وتساؤلات بعد إعلان طهران توقيف دبلوماسيين أجانب – اخبار

صدام توفيق
اخبار
غموض وتساؤلات بعد إعلان طهران توقيف دبلوماسيين أجانب – اخبار

نقلا عن مصادر متعددة لشبكة موقع تابع نيوز الاخباري:
أثار إعلان وسائل الإعلام الإيرانية أمس الأربعاء توقيف دبلوماسيين أجانب في تاريخ مجهول، تساؤلات عدة بعدما نفت دول معنية اعتقال مواطنيها في إيران.
وأكدت بولندا اليوم الخميس أن أحد علمائها معتقل في إيران منذ سبتمبر (أيلول)، لكن النمسا، وبريطانيا، أكدتا أن لا أحد من دبلوماسييهما موقوفاً.

وتتزامن هذه التطورات مع التوتر بين إيران والقوى الغربية بسبب الاتفاق النووي، وإعلان اعتقال غربيين فيها في الأسابيع الأخيرة.

والأربعاء، تحدث التلفزيون الرسمي الإيراني ووكالة فارس للأنباء عن اعتقال الحرس الثوري 3 دبلوماسيين بتهمة التجسس.

لكن المصدرين لم يدليا بمعلومات عن تاريخ التوقيفات.

ون الدبلوماسيين المعنيين، أشار التلفزيون إلى جيل ويتاكر مساعد السفير البريطاني في طهران.

ورد سفير المملكة المتحدة في طهران سايمن شيركليف بسخرية في تغريدة، وقال: “الأنباء عن اعتقال المسؤول الثاني في السفارة مثيرة جداً للاهتمام” مؤكداً أن ويتاكر “غادر إيران في ديسمبر (كانون الأول) 2021 في ختام مهمته”.

وقبله، أكدت وزارة الخارجية البريطانية أن المعلومات عن “توقيف” أحد دبلوماسييها في إيران “عارية من الصحة تماماً”.

وذكرت وكالة فارس أن الدبلوماسي “طرد من البلاد” بعد توقيفه.

وعرض التلفزيون مقطعاً مصوراً غير مؤرخ يظهر رجلاً قيل إنه جيل ويتاكر، لافتاً إلى اعتقاله فيما كان يلتقط “صورا في منطقة محظورة كانت تشهد تدريباً عسكرياً” في صحراء شهداد، في محافظة كرمان بجنوب شرق البلاد.

وأكدت فارس أن “دبلوماسيي السفارات الأجنبية الموقوفين كانوا يتجسسون في إيران”.

وبث التلفزيون الرسمي صور رجل آخر أوقف قال إنه “ماتسي فالشاك رئيس دائرة الميكروبيولوجيا في جامعة نيكولاس كوبرنيك” في بولندا. وأضاف “هذه الجامعة مرتبطة بالنظام الصهيوني” في إشارة إلى إسرائيل.

لكن المتحدث باسم الجامعة المذكورة في تورون قال إنها “مسألة قديمة”، لافتاً إلى أن فالشاك، الباحث البولندي، أوقف في إيران “في سبتمبر(أيلول)”.

وقال التلفزيون الإيراني إنه “توجه إلى منطقة شهداد الصحراوية سائحاً فيما كانت تشهد تجارب صاروخية. وأخذ منها عينات من صخور”.

وتحدث التلفزيون عن “توقيف شخص آخر هو رونالد غيشير، زوج المستشارة الثقافية في سفارة النمسا”، بتهمة “تصوير منطقة عسكرية في طهران”.

وفي فيينا، أكدت الخارجية النمساوية أن “جميع الموظفين وعائلاتهم في طهران، بخير ولم يُوقف أحد”.

ويرى خبراء أن السؤال الأساسي المطروح هو تاريخ التوقيف الذي يبدو أنه قديم.

تعتقل إيران أكثر من 12 غربياً، معظمهم من حاملي الجنسيتين. ويعتقد أنها تسعى إلى الحصول على تنازلات من الغرب للإفراج عنهم.

وفي مارس (آذار) الماضي أفرج عن الإيرانيتين لابريطانيتين نزانين زغاري راتكليف وأنوشه اشوري بعدما حكم عليهما بالسجن.

وأعلنت لندن بعده أنها سددت لطهران ديناً قديماً بـ 394 مليون جنيه استرليني (470 مليون يورو) دون أن تقيم صلة بين القضيتين.

ونود الإشارة بأن تفاصيل الاحداث قد تم حصرها من شبكات إخبارية أخرى  وقد قام فريق التحرير في موقع تابع نيوز الاخباري بالتحري والتأكد من صحة الخبر وتم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل او الاقتباس منه ويمكنك متابعة مستجدات هذا الحدث من مصدره الرئيسي له.
شاكرين لك تفهمكم لذلك نامل ان نكون عند حسن التوقعات.

المصدر: www.24.ae

رابط مختصر