قصير.. المطلوب الأول لواشنطن في ميليشيا حزب الله – اخبار

صدام توفيق
اخبار
قصير.. المطلوب الأول لواشنطن في ميليشيا حزب الله – اخبار

نقلا عن مصادر متعددة لشبكة موقع تابع نيوز الاخباري:
رصدت الخارجية الأمريكية 10 ملايين دولار لبرنامج “مكافآت من أجل العدالة”، والهدف القيادي بحزب الله اللبناني محمد جعفر قصير، المعروف بأسماء أخرى ومنها الشيخ صلاح وحسين غولي والحاج فادي وكذلك الحاج ماجد.
ولعبة الأسماء المتعددة لم تمنع المؤسسات الأمريكية المتخصصة بملفات الإرهابيين من متابعته والحصول على صورة رسمية له، بالإضافة لتفاصيل مهمة عن حياته تتعلق بارتباطه بعدد من “المجازر” بدأ أولها بعمر الـ 16 عاماً في بلدته دير قانون النهر بجنوب لبنان.وخلال ذلك الصيف دخل قصير مع عدد من العناصر المرتبطين بالحرس الثوري الإيراني منزل شخص يدعى عفيف عز الدين وقتلوه مع زوجته وأربعة أطفال، ولم ينج من “المجزرة” سوى طفل واحد خبأته الأم في آلة الغسيل بالمنزل.ولم يتوقف محمد جعفر قصير عن عمليات القتل منذ ذلك الحين، فشارك بحروب عديدة منها عمليات قتل لعناصر ومسؤولين في “حركة أمل” الشيعية خلال ما سمي بـ”حرب الأخوة” منذ منتصف ثمانينات القرن الماضي، وأدت تلك الحرب إلى مقتل أكثر من 5 آلاف شخص من الطرفين.

وأوضحت الخارجية أن قصير يساعد في تمويل تنظيم حزب الله الإرهابي من خلال عمليات التهريب والعمليات الإجرامية الأخرى.

ويشير مصدر أمني لبناني إلى أن قرار وضع مكافأة مالية بهذا الحجم للوصول إليه تأتي بظل الدفع الأمريكي لحل قضية الحدود البحرية بين لبنان وإسرائيل، حيث تتخوف واشنطن من الفساد بالمؤسسات اللبنانية، وسيطرة الميليشيات على مفاصل الحكم، ما يعني تحول أموال النفط لجيوب المسؤولين ولخزينة حزب الله أو ما يعرف باسم “مؤسسة القرض الحسن”.

فوصول المال من النفط المباع للميليشيات سيؤدي إلى تمويل عمليات جديدة لفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني شراء أسلحة متطورة للميليشيات.

ويعتبر قصير مصدراً هاماً للإنفاق المالي من “الحرس” لتمويل أنشطة حزب الله، ويساعد في الإشراف على العديد من الشركات الوهمية المستخدمة لإخفاء دور فيلق القدس في بيع النفط والمستخلصات الأخرى.

ويقود قصير أيضاً الوحدة 108 التابعة لحزب الله، والتي تقوم بتسهيل نقل الأسلحة والتكنولوجيا وأنواع الدعم الأخرى من سوريا إلى لبنان بالتنسيق “الحرس”.

وكان قصير بمنزلة حلقة الوصل في عمليات التسليم والتسلم لشحنات “نيترات الأمونيوم”، التي استوردها حزب الله، ومسؤولاً عن الخدمات اللوجستية لمدة 20 عاماً، وهو المسؤول عن دفع تكاليف تسليم الشحنات المتفجرة، وهو أيضاً شقيق أحمد قصير أول “انتحاري” استهدف قوات إسرائيلية في صور عام 1982 باستخدام “نيترات الأمونيوم”، كما ارتبط اسمه في التقارير الاستخباراتية الألمانية، حول عمله كوسيط في تسلم شحنات من مادة “نيترات الأمونيوم” شديدة الانفجار التي فجرت مرفأ بيروت وأدت إلى مقتل نحو 220 شخصاً وجرح أكثر من 7 آلاف آخرين.

ونود الإشارة بأن تفاصيل الاحداث قد تم حصرها من شبكات إخبارية أخرى  وقد قام فريق التحرير في موقع تابع نيوز الاخباري بالتحري والتأكد من صحة الخبر وتم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل او الاقتباس منه ويمكنك متابعة مستجدات هذا الحدث من مصدره الرئيسي له.
شاكرين لك تفهمكم لذلك نامل ان نكون عند حسن التوقعات.

المصدر: www.24.ae

رابط مختصر