استقالات بالجملة في إسرائيل ومظاهرات ضد نتنياهو بعد الحرب

نقلا عن مصادر متعددة لشبكة موقع تابع نيوز الاخباري:
في ظل دخول الهدنة حيز التنفيذ، وعملية التبادل بين إسرائيل وحماس للأسرى والرهائن، تسود تقديرات “متشائمة” في الأوساط المقربة من رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، حيال إمكانية العودة إلى مناورة برية واسعة في قطاع غزة، وفق ما ذكرت صحيفة “معاريف” اليوم، الجمعة.
ورغم التصريحات الهجومية التي يطلقها نتنياهو ومسؤولون آخرون في المستوى السياسي، مثل وزير الأمن، يوآف غالانت، وكذلك في المستوى العسكري، إلا أن التقديرات تقول إن حركة حماس ستبذل جهداً بالغاً من أجل إطالة مدة الهدنة، المقررة لأربعة أيام، وتحويلها إلى “وقف إطلاق نار دائم”، وفقا للصحيفة.
وترى التقديرات الإسرائيلية، حسب الصحيفة، أن حماس ستطلق حملة إعلامية مكثفة، بواسطة وسائل إعلام دولية، وخاصة أميركية، تتم دعوتها إلى قطاع غزة أثناء الهدنة. وإثر المشاهد الصدمة لما حل بقطاع غزة، التي ستنقلها وسائل الإعلام، ستخضع إسرائيل لضغوط دولية متصاعدة تطالبها بإنهاء الحرب على غزة.
وأات الصحيفة أنه من لجائز أن تنضم الولايات المتحدة إلى المطالب بوقف إطلاق نار طويل وببدء اتصالات دولية من أجل التوصل إلى تسوية سياسية حول مكانة قطاع غزة.
وبحسب تقديرات المقربين من نتنياهو، فإنه في سيناريو كهذا سينسحب حزب “المعسكر الوطني” بقيادة بيني غانتس وغادي آيزنكوت، العضوين في كابينيت الحرب، من الحكومة، وفي موازاة ذلك سيبدأ ناشطو الاحتجاجات ضد خطة إضعاف جهاز القضاء، بتنظيم مظاهرات تطالب نتنياهو بالاستقالة، وفقاً للصحيفة.
ويعتقد المقربون من نتنياهو، وفقا للصحيفة، أن الإمكانية المتاحة لنتنياهو في سيناريو كهذا هي أن يعلن، قبل بدء المظاهرات، عن عزمه على الاستقالة واعتزال الحياة السياسية في نهاية “عملية سياسية لتسوية إقليمية”.
وأضاف المقربون أنه في هذه الحالة، ستجري انتخابات داخلية في حزب الليكود، وأن يشكل المرشح الفائز في هذه الانتخابات، حكومة من دون الإعلان عن تقديم موعد الانتخابات العامة المقبلة، مشيرةً إلى أنه “جرى التداول مرة أخرى أيضا، في إمكانية التوصل إلى صفقة ادعاء، بين نتنياهو والنيابة العامة، بخصوص محاكمته بمخالفات فساد خطيرة”.
ولفتت الصحيفة إلى أن صفقة ادعاء كهذه كانت مطروحة قبل سنتين، لكنها لم تخرج إلى حيز التنفيذ بسبب موضوع وصمة العار التي ستُلصق بنتنياهو، أو بسبب إبعاده عن الحياة السياسية لفترة تتراوح بين خمس وسبع سنين، وفي حال إعلان نتنياهو عن نهاية حياته السياسية فإن وصمة العار لن تكون واردة بالحسبان.
ونقلت الصحيفة عن مقربين من نتنياهو قولهم إن الحديث يدور عن دراسة إمكانية تنحي نتنياهو وليس عن قرار من جانب نتنياهو. وأضافوا أن “مستقبل الصفقة مع حماس والحرب في غزة سيؤثران على اتخاذ القرار. ونتنياهو سيقرر بموجب التطورات والحالة الجماهيرية – السياسية التي ستنشأ”.
يشار إلى أن حماس كانت أفرجت بوقت سابق الجمعة عن 13 من الرهائن الإسرائيليين الذين كانوا محتجزين في غزة، بينما أطلقت إسرائيل سراح 39 من المعتقلين بسجونها، في ليوم الأول من اتفاق هدنة أتاح تحقيق هدوء وإدخال مساعدات إضافة الى القطاع بعد أسابيع من الحرب بين الجانبين.
ونود الإشارة بأن تفاصيل الاحداث قد تم حصرها من شبكات إخبارية أخرى وقد قام فريق التحرير في موقع تابع نيوز الاخباري بالتحري والتأكد من صحة الخبر وتم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل او الاقتباس منه ويمكنك متابعة مستجدات هذا الحدث من مصدره الرئيسي له.
شاكرين لك تفهمكم لذلك نامل ان نكون عند حسن التوقعات.
المصدر: www.lebanon24.com




