استهداف القواعد في العراق.. ماذا وراء تصاعد الهجمات؟

نقلا عن مصادر متعددة لشبكة موقع تابع نيوز الاخباري:
وفي آخرها أكدت وسائل الإعلام المحلية تعرض قاعدة عين الأسد الأميركية غربي العراق، الأحد، لهجوم صاروخي بعد هجوم بطائرتين مسيرتين عليها يوم السبت.
كما وأفادت بتعرض قاعدة التحالف الدولي في مطار أربيل الدولي، لهجوم مسيرات.
وتبنت جماعة تطلق على نفسها “المقاومة الإسلامية في العراق” مسؤولية هجمات على قاعدتي عين الأسد ومطار أربيل.
سلسلة هجمات
ومنذ الأربعاء الماضي، تعرضت قواعد تضم قوات أميركية وقوات من التحالف الدولي لمكافحة الإرهاب في العراق، هي عين الأسد وحرير وأربيل في إقليم كردستان العراق، ومعسكر قرب مطار بغداد، لهجمات.
خطر اتساع الحرب
ومع احتدام المواجهات بين إسرائيل وحماس المندلعة منذ أكثر من أسبوعين وارتفاع كلفتها الإنسانية، يتزايد القلق من اتساع رقعة الصراع لبلدان أخرى مل لبنان وسوريا والعراق، ما قد يقود لإشعال المنطقة برمتها.
ويحذر خبراء من أن استهداف قواعد التحالف الدولي، يهدد المصالح العليا للعراق وتحديا لالتزامات البلاد وتحالفاتها الدولية، كما ويصب في صالح تنظيم داعش.
ويقول رئيس مركز الأمصار للدراسات الاستراتيجية رائد العزاوي، في لقاء مع موقع “سكاي نيوز عربية، ان الفصيل الذي تبنى العمليات يحمل اسما مستعارا ووهميا، وذلك لتلافي فرض المزيد من العقوبات الغربية على الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق، والتي من الواضح أن بعضها على الأقل متورط في هذه الهجمات .
كما وان استهداف القواعد الأميركية بالعراق لأكثر من مرة طيلة الأيام القليلة الماضية، يسهم في انتشار نيران الحرب، وإقحام العراق وغيره من دول المنطقة في أتونها.
ويضيف الغزاوي ان وجود هذه القواعد بالعراق هو بموجب اتفاقات أمنية بين واشنطن وبغداد، واستهدافها المتكرر سيدفع نحو اشعال المنطقة برمتها، وإذا كانت هذه الفصائل المتورطة في هذه العمليات تدعي أنها بأفعالها هذه تدافع عن غزة والفلسطينيين، فإنها في الواقع تضر القضية الفلسطينية بل وتعرقل فرص حلها سلميا وقانونيا .
وينذر بإن قصف قواعد التحالف، قد يؤدي إلى توريط العراق في نزاع لا ناقة له فيه ولا جمل، وهو ليس مؤهلا للدخول في الحرب بالنظر لما تعانيه البلاد من أوضاع اقتصادية وسياسية مضطربة ووجود تجاذبات وانقسامات، وتواضع قدراته العسكرية قياسا بأطراف الصراع الأخرى.
وتابع: “علينا الفصل بين مواقف العراق المبدئية والثابتة من دعم القضية الفلسطينية، وبين إقحامه في صراع مكلف وبلا جدوى ولا يقود إلا لتعقيد الوضع عامة وتعميق معاناة الفلسطينيين.”
ونود الإشارة بأن تفاصيل الاحداث قد تم حصرها من شبكات إخبارية أخرى وقد قام فريق التحرير في موقع تابع نيوز الاخباري بالتحري والتأكد من صحة الخبر وتم التعديل علية وربما قد يون تم نقله بالكامل او الاقتباس منه ويمكنك متابعة مستجدات هذا الحدث من مصدره الرئيسي له.
شاكرين لك تفهمكم لذلك نامل ان نكون عند حسن التوقعات.
المصدر: www.lebanon24.com




