ليبيا .. عقيلة صالح يرجح أن تجري انتخابات رئاسية وبرلمانية في نوفمبر المقبل

نقلا عن مصادر متعددة لشبكة موقع تابع نيوز الاخباري:
ألمح رئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح ، إلى إمكانية التراجع عن الاتفاق الذي تم التوصل إليه مع المجلس الأعلى للدولة ، معتبرا أن ما حدث كان مجرد “تقارب لفظي” بدون أفعال ، بعد تضارب مواقفهما بشأن الموضوع. وترشح الجيش للانتخابات متوقعا امكانية اجراء الانتخابات في نوفمبر تشرين الثاني. بعد ذلك ، أعلن رئيس حكومة الوحدة المنتهية ولايته عبد الحميد الدبيبة ، رفضه لسلطة عسكرية تحكم البلاد من جديد ، وأكد تمسكه بوحدة ليبيا.
وقال صالح في افتتاح جلسة مجلس النواب في بنغازي ، الثلاثاء ، إن مجلس الدولة ليس له الحق في إصدار وثيقة دستورية أو إعلان دستوري ، مؤكدا أن الإعلان الدستوري الحالي هو دستور حتى يتم إلغاؤه أو إعلان جديد. صدر الدستور.
وطالب صالح النواب بحضور جلسة تعديل الإعلان الدستوري ، مؤكدا أن مجلس النواب لن يقع تحت رحمة أحد ، مشددا على ضرورة إجراء حوار مجتمعي حول الدستور قبل صدوره.
وقال صالح: أرى أن ما يخرج البلاد من أزمتها هو تعديل الإعلان الدستوري ، ووضع قاعدة للانتخابات تعتبر قاعدة دستورية تدخل في الإعلان الدستوري.
وأكد صالح أن مجلس الدولة يصدر بيانات بأنه يسعى للتقارب ، لكن لا توجد إجراءات من جانبه ، مبيناً أن مجلس النواب أرسل 13 ملفاً ، خاصة قبل عام ونصف ، إلى مجلس الدولة بقوائم مناصب سيادية ، لكن الأخير لم يستجب لهم سلبا أو إيجابا.
وأوضح أنه وفقا للإعلان الدستوري فإن البرلمان هو الهيئة التشريعية الوحيدة ومجلس الدولة هو الهيئة الاستشارية. وقال صالح: “الخلاف مع مجلس الدولة يتمحور حول موضوع ترشيح مزدوجي الجنسية لمنصب رئيس الدولة”.
وتوقع صالح ، في حديث لوسائل الإعلام المصرية ، مساء أمس الاثنين ، إجراء الانتخابات الليبية في نوفمبر المقبل.
واضاف “لكننا نريد انتخابات برلمانية ورئاسية متزامنة لان هذا اقل تكلفة مع ضرورة عدم اعطاء احدهما فرصة لعرقلة الاخر”.
واعتبر أن ما يعيق الانتخابات في ليبيا هو التدخل الخارجي.
من ناحية أخرى ، قال الدبيبة ، في احتفال بمناسبة تطبيق قانون بشأن أسر الشهداء والمفقودين في مصراتة: لا نريد سلطة عسكرية تحكمنا مرة أخرى ، ولا نريد دولًا أن تحكمنا مرة أخرى. السيطرة على مصيرنا. وأضاف: إننا نمر باستقرار أمني واقتصادي ، وننعم بالهدوء والراحة بفضل تضحيات الشهداء.
واستعرض الدبيبة الثوابت الوطنية قائلا ان الاول وحدة ليبيا والثاني “تضحيات ثوار وشهداء 17 فبراير” و “رفع لواء التحرير والاستقلال”.
ودعا الدبيبة إلى “تحقيق حلم ثوار 17 فبراير” من خلال “انتخابات نزيهة ونزيهة ومواصلة مقاومة الاستبداد ومحاولات تقسيم بلادنا واستعادة سيادتنا رغم كل التحديات”.
ونود الإشارة بأن تفاصيل الاحداث قد تم حصرها من شبكات إخبارية أخرى وقد قام فريق التحرير في موقع تابع نيوز الاخباري بالتحري والتأكد من صحة الخبر وتم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل او الاقتباس منه ويمكنك متابعة مستجدات هذا الحدث من مصدره الرئيسي له.
شاكرين لك تفهمكم لذلك نامل ان نكون عند حسن التوقعات.
المصدر: www.alkhaleej.ae




