ما هو نصيبك من أموال العالم لو وزعت بالتساوي بين أهل الأرض؟

نقلا عن مصادر متعددة لشبكة موقع تابع نيوز الاخباري:

واللافت للنظر أن هذا الحجم من الأموال المتداولة حول العالم لا يكفي لتغطية الدين القومي للولايات المتحدة، الذي بلغ 34 تريليون دولار مطلع العام الجاري.
وما يثير الدهشة في هذا السياق هو أن العملة الأكثر قيمة بين 180 عملة محلية معترف بها في العالم هي الدينار الكويتي، الذي تعادل قيمته 3.24 دولار أمريكي.
ومن ناحية أخرى فإن مجموع ما يعرف بـ “النقود بمعناها الواسع” والذي يمثل جميع الأموال الموجودة في حسابات الشيكات والادخار وحسابات سوق المال؛ فمثلما هو الحال مع جميع الأموال الرقمية حول العالم، فإن هذا الرقم أعلى بكثير، ويقدر بنحو 80 تريليون دولار.
وعلى صعيد أشمل، يشير أحد التقارير إلى أن الناتج المحلي الإجمالي لجميع دل العالم يصل إلى 142 تريليون دولار، في حين تقدر ديون العالم حاليا بنحو 220 تريليون دولار، في حين أن القيمة الإجمالية لقيمة العقارات في العالم هي نفسها. الرقم، حوالي 220 تريليون دولار.
علاوة على ذلك، فإن العملات الأربع الأكثر قيمة في العالم هي من الدول العربية. وإلى جانب الكويت يأتي الدينار البحريني، ثم الريال العماني، ثم الدينار الأردني.
وبطبيعة الحال، لا تشمل الأموال النقدية المتداولة في العالم والتي تقدر بنحو 5 تريليون دولار المعادن الثمينة مثل الذهب والفضة. ويرى بعض الخبراء أنها إضافة ضرورية إلى «الثروة العالمية» المتداولة. وقدرت قيمة جميع الفضة المتاحة في عام 2019 بنحو 44 مليار دولار، بينما قدر مجلس الذهب العالمي في عام 2020 قيمة الذهب المتاح بنحو 10 تريليون دولار.
وإذا اعتمدنا على تقدير حجم الأموال المتداولة حول العالم بعد تحويلها إلى الدولار، فإن قيمتها تبلغ 5 تريليون دولار. إذا تم التوزيع، كم سيكون نصيب كل فرد من الأرض؟
وكما هو شائع، فإن معظم ثروات العالم تتركز في أيدي عدد قليل من الأفراد. وبحسب إحصائيات مجلة فوربس فإن نحو 2800 ملياردير تضاعفت ثرواتهم من 8 دولارات إلى 13.1 تريليون دولار، وتتركز ثروات العالم في أيدي 2% فقط من سكان الأر.
على أية حال، أظهرت الحسابات التي أجريت في عام 2021 أن حصة كل شخص على وجه الأرض من الثروة النقدية العالمية ستكون 31 ألف دولار.
ماذا سيحدث لو تم توزيع ثروات العالم النقدية بين سكان الأرض؟ ويرى الاقتصاديون أن إعادة التوزيع المفاجئ لأموال العالم ستؤدي إلى عواقب وخيمة!
وفي هذه الحالة سيتضاعف الطلب على السلع والخدمات فوراً، مما سيؤدي إلى قفزة حادة في الأسعار، وبالتالي تفقد الأموال قيمتها، ولن يتمكن أحد من الاستفادة من الحصة التي بين يديه.
ونود الإشارة بأن تفاصيل الاحداث قد تم حصرها من شبكات إخبارية أخرى وقد قام فريق التحرير في موقع تابع نيوز الاخباري بالتحري والتأكد من صحة الخبر وتم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل او الاقتباس منه ويمكنك متابعة مستجدات هذا الحدث من مصدره الرئيسي له.
شاكرين لك تفهمكم لذلك نامل ان نكون عند حسن التوقعات.
المصدر: www.alsumaria.tv




