وزارة الكفاءة الحكومية.. هل ستغير البيروقراطية الأمريكية؟

نقلا عن مصادر متعددة لشبكة موقع تابع نيوز الاخباري:

عين الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب الملياردير إيلون ماسك الرئيس التنفيذي لشركة تسلا ورجل الأعمال فيفيك راماسوامي لقيادة وزارة جديدة تسمى وزارة الكفاءة الحكومية.
وقد وضع ماسك وراماسوامي خططهما لإنشاء إدارة الكفاءة الحكومية، وهو كيان غير موجود حاليًا، وتشمل هذه الخطط تقليل حجم الحكومة الفيدرالية. ورغم أن وزارة الكفاءة الحكومية ليست وزارة حقيقية، إلا أنها تمثل محاولة يمينية طويلة المدى لتقليص حجم الخدمة المدنية، وهي خطة تحظى بدعم كامل من الإدارة المقبلة، بحسب ما أوردته “الجزيرة”. موقع “فيرج” وشاهدته “العربية بزنس”.
هل ستؤدي عودة ترامب إلى تقويض سياسات المناخ الأمريكية؟
اقترح ماسك وراماسوامي إلغاء الآلاف من اللوائح الفيدرالية، مع تحديد حد أدنى من التوظيف في الوكالات الفيدرالية يكفي لتنفيذ مهامها الدستورية والقانونية فقط. وحتى لو لم يتم تنفيذ هذه السياسات من قبل مستشاري وزارة العدل “المتطوعين”، فإن ترامب ونائب الرئيس المنتخب جي دي فانس، كانت لديهما أفكار مماثلة في الماضي. قرب نهاية فترة ولايته الأولى، وقع ترامب على أمر تنفيذي يجرد بعض المناصب الفيدرالية من تدابير حماية التوظيف، وهي الأداة التي كان ترامب وحلفاؤه يأملون في استخدامها لتطهير المنشقين من صفوف ما يسمى “الدولة العميقة”.
لم يتم تنفيذ هذا، ولكن من المرجح أن يعود إلى الطاولة بمجرد تولي ترامب منصبه في يناير.
وتشبه هذه المقترحات إلى حد كبير فكرة إلغاء الخدمة المدنية التي طرحها الفيلسوف المثير للجدل كيرتس يارفين، والذي يعتبر نفسه من «الرجعيين الجدد». في عام 2012، قدم يارفين فكرته حول “إعادة تشغيل” الحكومة من خلال خطة أطلق عليها “تقاعد جميع موظفي الحكومة” أو “RAGE”.
وعلى النقيض من الأعضاء الجدد في إدارة ترامب والمستشارين غير الرسميين، مثل ماسك وراماسوامي، أوضح يارفين أن هدفه النهائي هو التخلص من الديمقراطية الليبرالية تماما. ولا يخجل يارفين من تعريف نفسه على أنه ملكي أو الإشارة إلى أن الولايات المتحدة يجب أن تُدار بواسطة دكتاتور.
لا تختلف رؤية ماسك لوزارة الكفاءة الحكومية كثيرًا عن فكرة “الغضب” التي طرحها يارفين. والهدف هو إلغاء القيود التنظيمية على نطاق واسع، وإضعاف الضوابط والتوازنات، وخفض الخدمات الحكومية الأساسية بشكل كبير، وكل هذا باسم تركيز السلطة بين مجموعة صغيرة من الأثرياء.
على المنصة لكن وزارة الكفاءة الحكومية لا تهدف فقط إلى خفض التكاليف. يتعلق الأمر أيضًا بالتخلص من أنواع قواعد السلامة التي تُتهم شركات Tesla وSpaceX وغيرها من شركات Musk بانتظام بانتهاكها. فالمسألة هنا ليست توفير المال للمواطنين، بل للنفس.
ونود الإشارة بأن تاصيل الاحداث قد تم حصرها من شبكات إخبارية أخرى وقد قام فريق التحرير في موقع تابع نيوز الاخباري بالتحري والتأكد من صحة الخبر وتم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل او الاقتباس منه ويمكنك متابعة مستجدات هذا الحدث من مصدره الرئيسي له.
شاكرين لك تفهمكم لذلك نامل ان نكون عند حسن التوقعات.
المصدر: www.lebanon24.com




