الاقتصاد الفلسطيني يسجل أسوأ معدلات التراجع والبطالة

نقلا عن مصادر متعددة لشبكة موقع تابع نيوز الاخباري:
وانكمش الاقتصاد الفلسطيني خلال العام 2024 بنسبة 24% في الضفة الغربية، بحسب تقرير للبنك الدولي، وسجل الإنتاج المحلي تراجعا بنسبة 51%. وقالت وزارة الاقتصاد في الضفة الغربية، إن قطاع البناء يعد من أكثر القطاعات الاقتصادية تضررا، إذ وصلت نسبة تراجع الإنتاج إلى 60%. وأدت إجراءات الاحتلال التعسفية إلى تباطؤ النشاط الاقتصادي خلال العام 2024، بما في ذلك قرصنة أموال المقاصة، ما أدى إلى تراجع كبير في النشاط التجاري.
وقال وكيل وزارة الاقتصاد الفلسطينية طارق المصري:
وأضاف أن “هذه الخسائر الاقتصادية مستمرة في التزايد والتزايد. ونقوم بالتنسيق مع هيئة العلاقات العامة للحد من الأضرار الاقتصادية المتزايدة يومياً. فقد تضررت كافة القطاعات الاقتصادية خلال الفترة الماضية نتيجة الاحتلال الإسرائيلي وإجراءاته التعسفية ضد شعبنا”. الشعب الفلسطيني.”
وتعرض جزء كبير من المنشآت الصناعية لأضرار جسيمة بسبب إجراءات الاحتلال على الأرض، والتي تمثلت بالإغلاقات، وصعوبة الاستيراد والتصدير، وإغلاق المعابر. فأصبحوا غير قادرين على الإنتاج أو توقفوا تماماً، وهذا ما رفع نسبة البطالة في الربع الأول من العام الحالي إلى 35%، أي ارتفعت إلى 51%. منذ بدء الحرب على غزة مقارنة بـ 13% قبل العدوان، وبحسب آخر الإحصائيات، هناك 500 ألف فلسطيني عاطل عن العمل، والعدد في تزايد.
يقول المقاول يحيى التكروري:
“مات القطاع الاقتصادي نتيجة إجراءات وحواجز الاحتلال، وتوقفت جميع المقالع بشكل كامل، ومصادر تمويل المشاريع شحيحة جداً، كل هذا أثر علينا سلباً لأن العمال مفصولون من العمل”. “
يقول تيسير طافش، صاحب مصنع:
“مشاكل مثل الإغلاقات المتكررة التي نواجهها كتجار وتسويق منتجاتنا ووارداتنا أصبحت عائقا. كما يمكنك أن ترى أنه تم وضع بوابات حديدية على جميع القرى ومداخل المدن. بالإضافة إلى ذلك المضايقات والاستيطان كل هذه الأمور أدت إلى تراجع الاقتصاد”.
ويرى المراقبون أن استمرار الوضع بهذا السوء ستكون له عواقب وخيمة على الاقتصاد الفلسطيني.
خلال العام الأول من الحرب على غزة، تكبد الاقتصاد الفلسطيني خسائر تقدر بنحو 8 مليارات دولار أمريكي بسبب تراجع الإنتاج وتوقفه، وهو ما ينذر بخطر جسيم.
ونود الإشارة بأن تفاصيل الاحداث قد تم حصرها من شبكات إخبارية أخرى وقد قام فريق التحرير في موقع تابع نيوز الاخباري بالتحري والتأكد من صحة الخبر وتم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل او الاقتباس منه ويمكنك متابعة مستجدات هذا الحدث من مصدره الرئيسي له.
شاكرين لك تفهمكم لذلك نامل ان نكون عند حسن التوقعات.
المصدر: www.alalam.ir




