اخبار

خطة إسرائيلية خطيرة.. الأراضي اللبنانية والسورية في خطر!

نقلا عن مصادر متعددة لشبكة موقع تابع نيوز الاخباري:

كشف خبراء في الشأن الفلسطيني، عن وجود خطة إسرائيلية تهدف إلى ضم إسرائيل أراض في سوريا ولبنان، وليس الضفة الغربية فقط.

قال أستاذ العلوم السياسية في جامعة القدس د. أيمن الرقب، إن أول من تحدث عن فرض السيادة الإسرائيلية على أراضي الضفة الغربية هو وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، وآخرهم صرح بوضوح أن الظروف مواتية لهذا الضم، وهو صاحب نظرية الحسم في خطابه. أمام الفلسطينيين دائماً ثلاثة خيارات، لا رابع لها: الأول القبول بالعيش داخل دولة إسرائيلية بلا حقوق ولا واجبات، والثاني مغادرة فلسطين، والثالث القتل.

وأوضح الرقب أنه بعد فوز ترامب دار حديث عن أن الظروف مواتية تماماً لإعلان إسرائيل ضم الضفة الغربية، مشيراً إلى أن 85% من مساحة الضفة الغربية، وهي مناطق ب وج بحسب اتفاقات أوسلو ، تحت السيادة الأمنية والإدارية الإسرائيلية.

وأضاف: 15% تبقى تحت السيادة الإدارية والأمنية الفلسطينية، وحتى هذه النسبة الضئيلة لا تسلم من التوغلات الإسرائيلية بن الحين والآخر، في ظل دخولها مناطق ذات كثافة سكانية يقطنه 3.3 مليون نسمة، بينهم نصف ميون في المنطقة (ب). في الضفة الغربية.

سوريا ولبنان

وأشار إلى أن السيناريو الأرجح هو الموافقة على الضم في ظل الوعود التي قدمت لليهود الأميركيين بتوسيع دولة إسرائيل، مؤكدا أن ذلك سيكون باتجاه مناطق الضفة الغربية وربما يكون عبر مناطق من الأراضي في سوريا. ولبنان.

وذكر الرقب أن صفقة ترامب عام 2018 تضمنت فصل المدن الفلسطينية عن بعضها البعض، وعمليا تم فصل 7 مدن بالحواجز، وضم مناطق واسعة من الضفة الغربية، وخاصة المراكز السكانية الاستيطانية، إلى إسرائيل. وبالفعل تم إنشاء مجلس محلي في مستوطنات الخليل وأصبح تابعاً للحكومة المحلية الإسرائيلية بعد أن أصبح خاضعاً لحكم المستوطنات.

وتابع الرقب أن الخوف الحقيقي يكمن في موافقة ترامب على الاعتراف بمناطق الضفة الغربية، خاصة الكتل الاستيطانية الكبيرة التي قد تمثل أكثر من 50% من الضفة الغربية، عبر ضمها إلى إسرائيل، بالإضافة إلى استغلال تل أبيب لقرارات ترامب صعوده إلى السلطة، ليأخذ الضوء الأخضر للاعتراف بضم مناطق من الضفة الغربية. الغربي.

صفقة القرن

ويؤكد المحلل السياسي الفلسطيني جهاد حرب أن نتنياهو سيسعى إلى تكرار مقولة أن معظم المنطقة C ستكون جزءا من إسرائيل، ولذلك فإن رئيس وزراء إسرائيل وحكومته الحالية، بما في ذلك سموتريتش، يعتمدون على تصريحات ترامب. خلال الحملة الانتخابية فإن إسرائيل صغيرة الحجم، أي أنها تحتاج إلى توسع جغرافي أو إقليمي.

وذكر حرب أن هذه الخطة يسعى إليها نتنياهو وحكومته، من خلال الضغط على ترامب، سواء من خلال زيارة وزير الشؤون الاستراتيجية في الحكومة الإسرائيلية، رون ديرمر، إلى واشنطن، أو من خلال أصدقاء نتنياهو في الإدارة الأمريكية وفي الولايات المتحدة. المجتمع الأميركي، من أجل الحصول على «صك» لضم أجزاء واسعة من الضفة الغربية. وتعرف باسم المنطقة (ج)، وتصل مساحتها إلى حوالي ثلثي مساحة الضفة الغربية.

وأشار إلى أن نتنياهو يريد من خلا هذا الصك التوسع في البناء الاستيطاني وتطبيق القانون الإسرائيلي بشكل كامل، في انتهاك واضح لقرارات الأمم المتحدة وإجماع المجتمع الدولي الذي يرى يار حل الدولتين على حدود إسرائيل. 4 يونيو 1967، ويمنع اعتماد مبدأ المكاسب الإقليمية بإبقائها للأغلبية أو لمن يملكها. القدرة العسكرية على السيطرة على أراضي الغير، وهو ما يعتبر انتهاكاً لميثاق الأمم المتحدة ومقاصدها التي لا تعترف باستخدام القوة أو السيطرة بالقوة على أراضي الغير. (إرم نيوز)

ونود الإشارة بأن تفاصيل الاحداث قد تم حصرها من شبكات إخبارية أخرى  وقد قام فريق التحرير في موقع تابع نيوز الاخباري بالتحري والتأكد من صحة الخبر وتم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل او الاقتباس منه ويمكنك متابعة مستجدات هذا الحدث من مصدره الرئيسي له.
شاكرين لك تفهمكم لذلك نامل ان نكون عند حسن التوقعات.

المصدر: www.lebanon24.com

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى