دوائك

هل يمكن لزراعة الأعضاء أن تغير الشخصية والسلوك؟

نقلا عن مصادر متعددة لشبكة موقع تابع نيوز الاخباري:

يعتقد الكثير من الناس أن نقل الأعضاء البشرية من شخص إلى آخر قد يؤدي إلى تغيرات في العادات والسلوكيات والرغبات.

ويذهب البعض إلى أبعد من ذلك، فيعتقد أن عملية زرع القلب قد تغير ميول الشخص العاطفية، فيبدأ في حب أشخاص لم ينجذب إليهم من قبل، أو يكره الأشياء التي كان يحبها.

حاول تقرير نشره موقع “بي علم النفس اليوم” الأمريكي المتخصص الإجابة على هذا السؤال أو فك هذا اللغز، حيث يشير إلى ظهور العديد من التقارير المثيرة للاهتمام في الآونة الأخيرة وتحدثت عن التغيرات في الشخصية والهوية بعد عملية الزراعة التي قد يخضع لها أي شخص .

وقال التقرير، الذي اطلعت عليه “العربية نت”، إنه في كثير من الحالات، تم الإبلاغ عن التغيرات الشخصية بعد عملية الزرع بشكل متناقل وفي الدراسات الرصدية، وتتراوح هذه التغييرات من التحولات الطفيفة في التفضيلات والسلوكيات إلى التغيرات العميقة في الهوية.

يتحدث أولئك الذين لاحظوا هذه الظاهرة عن اكتساب أذواق أو هوايات جديدة أو حتى ذكريات تبدو وكأنها تعكس جوانب من المتبرعين بأعضائهم. وقد أثارت هذه الظاهرة فضول الباحثين وأثارت فرضيات حول الآليات التي قد تؤدي إلى هذه التغييرات.

بعض الأدلة الأكثر وضوحًا على تغيرات الشخصية تأتي من القصص الشخصية، والتي تشمل الحالات التي أبلغ فيها الأشخاص عن تحولات غير متوقعة في تفضيلاتهم، أو عاداتهم، أو ذكرياتهم.

ويستعرض التقرير عدداً من الحالات التي أدت فيها عمليات زرع الأعضاء إلى تغيير في سلوكهم وشخصياتهم. ومن بين هذه الحالات، توفي شاب أسود يبلغ من العمر 17 عاماً، ضحية إطلاق نار من سيارة مارة، ونقل قلبه إلى رجل أبيض يبلغ من العمر 47 عاماً، يعمل عاملاً في أحد المصانع. للمعادن.

ووفقا للتقرير، فإن إحدى الفرضيات المقترحة لتفسير مثل هذه التغيرات في الشخصية هي “الذاكرة الخلوية”، وهو مفهوم يشير إلى أن الأعضاء المانحة قد تحتفظ بشكل ما من أشكال الذاكرة أو المعلومات المشفرة في خلاياها. في حين أن الفكرة قد تبدو بعيدة المنال، إلا أن هناك العديد من الآليات البيولوجية التي يمكن أن تساهم بشكل معقول في مثل هذه الظواهر.

ويشير العلماء أيضًا إلى أن “الترميز الجزيئي” قد يكون أيضًا سببًا، حيث تستخدم الخلايا مسارات جزيئية لتشفير المعلومات وتخزينها. على سبيل المثال، يمكن للبروتينات والإنزيمات المشاركة في الإشارات الخلوية أن تحمل “بصمات” للتفاعلات، والتي قد تؤثر على سلوك الخلية عند زرعها في جسم جديد.

ويشير العلماء أيضًا إلى أن “التعديلات الجينية” قد تكون أيضًا سببًا، حيث تعمل العلامات الجينية مثل مثيلة الحمض النووي وأستلة الهيستون كشكل من أشكال “الذاكرة” داخل الخلية. يمكن أن تؤثر هذه العلامات على أنماط التعبير الجيني وقد تنقل سمات خاصة بالمانحين إلى المتلقي.

وبحسب التقرير، فإن “ردود فعل الجهاز المناعي” هي أيضا أحد الأسباب المحتملة لهذه الظاهرة، حيث أن الجهاز المناعي نفسه يتمتع بقدرات الذاكرة. قد تتفاعل خلايا المتبرع مع الخلايا المناعية للمتلقي بطرق تؤثر على السلوك أو الإدراك، خاصة إذا كانت خلايا المتبرع تحمل معلومات حول تجارب أو تفضيلات مضيفها الأصلي.

ويضيف التقرير أن “الرنين الكيميائي الحيوي” هو أيضًا أحد الأسباب، حيث قد تتواصل الخلايا من خلال إشارات كيميائية حيوية أو كهرومغناطيسية خفية، مما يؤثر على الخلايا المجاورة بطرق تساهم في حدوث تغييرات نظامية في المتلقي. (عربي)

ونود الإشارة بأن تفاصيل الاحداث قد تم حصرها من شبكات إخبارية أخرى  وقد قام فريق التحرير في موقع تابع نيوز الاخباري بالتحري والتأكد من صحة الخبر وتم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل او الاقتباس منه ويمكنك متابعة مستجدات هذا الحدث من مصدره الرئيسي له.
شاكرين لك تفهمكم لذلك نامل ان نكون عند حسن التوقعات.

المصدر: www.lebanon24.com

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى