الحربُ القادمة خطيرة.. “إسرائيل” تكشف النقاب عن أسلحة جديدة متطورة! – اخبار

نقلا عن مصادر متعددة لشبكة موقع تابع نيوز الاخباري:
نشر موقع “الحرّة” تقريراً تحت عنوان: “إسرائيل تكشف عن جيل جديد دقيق من الصواريخ في معرض باريس”، وجاء فيه:
كشف العدو الإسرائيلي النقاب عن أسلحة جديدة أو مطورة في معرض الدفاع الأوروبي (يوروساتوري) الذي يبدأ اليوم الاثنين في باريس، وتشارك فيه 56 شركة محلية إسرائيلية.
وذكر موقع ديفنس نيوز أن ثلاث شركات دفاعية كبيرة (وهي أنظمة رافائيل الدفاعية المتقدمة، وشركة صناعات الفضاء الإسرائيلية، وأنظمة ألبيط) انضمت إلى الشركات الإسرائيلية الممثلة في المعرض.
ووفقاً لقناة “الحرّة”، فإنّ الشركات الإسرائيلية تشارك في معرض أوروبا بمجموعة من التقنيات المطورة حديثا للأنظمة الحالية التي كشفت عنها مؤخراً.
فشركة رافائيل أعلنت إطلاق صاروخ سبايك من فئة NLOS من الجيل السادس الدقيق الجديد في 9 حزيران، وهي تستخدم صواريخ سبايك التابعة لرافائيل في 39 دولة، وتباع في أوروبا تحت اسم يوروسبايك.
وتقول رافائيل إن أحدث نسخة من الصواريخ حسنت مدى المواجهة (حتى 50 كم)، ويمكن إطلاقها في وابل يصل إلى أربعة صواريخ ويمكن إطلاقها من منصة واحدة، مثل طائرة هليكوبتر، وتسليمها للتوجيه للمشغلين على الأرض.
وإلى جانب الصاروخ الجديد، قالت رافائيل إنها تعرض “مفهوماً تكنولوجياً جديداً NMT، وهو عبارة عن حزمة تقنية تمكن الوحدات الصغيرة من الاشتباك مع أهداف بعيدة أو خفية”.
وتشارك عشرات الشركات الإسرائيلية في أرض عرض يوروساتوري بالتكنولوجيا المتقدمة، ويتضمن ذلك استخدام الذكاء الاصطناعي، والدقة في تحديد التهديدات أو أنظمة الاستهداف والأنظمة غير المأهولة والتطبيقات المتطورة للقوات البرية وروابط البيانات في الوقت الفعلي والمشاهد الحرارية وتقنيات المراقبة.
وتأتي هذه الابتكارات، وبعضها يعمل في إسرائيل، ضمن خطة الدفاع الإسرائيلية الأخيرة، والتي يطلق عليها اسم “زخم”.
وتركز الخطة على دفع التكنولوجيا إلى وحدات الخطوط الأمامية وربط التشكيلات معا باستخدام البيانات والاتصالات.إلى ذلك، ذكر موقع “i24news” الالكتروني أن شركة “إلبيت سيستيم” الإسرائيلية كشفت هذا الأسبوع في المعرض الذي يقام في باريس، عن رادار مبتكر يسمى “راكيتا”، وهو قادر على اكتشاف وتعقب آلاف الأجسام من أنواع مختلفة تتحرك بسرعات مختلفة، بالإضافة إلى اكتشاف الطائرات المسيرة الصغيرة من مسافة 12 كيلومترًا، وكشف الأشخاص من مسافة 15 كيلومترًا.
ووفقاً للموقع، يشكل هذا الاختراق التكنولوجي قفزة كبيرة إلى الأمام من حيث القدرة التشغيلية، وستتميز ساحة معركة المستقبل بهيمنة الحرب متعددة الأبعاد التي تتضمن الاستخدام المتزامن للمركبات الجوية والقوات الآلية والمشاة والمزيد.
وبهذا فإن الرادارات التقليدية الحالية القادرة على التركيز فقط على هدف واحد يتم الإستغناء عنها، بحيث أنها تعمل على مبدأ الترتيب المستهدف. فبشكل أساسي، تعمل تلك الرادارات على عزل شيء يجري تحديده كهدف ومن ثم يتم تتبعه، وسط تجاهل كل شيء آخر. وبالتالي، فإنّ تلك الرادارات تنشئ عن عمد “مناطق ميتة” كي تتمكن من التركيز على الهدف.
يشار إلى أن نظام الرادار الجديد “راكيتا” يلغي تحديد أولويات الأهداف، حيث أنه قادر على تتبع كائنات متعددة في السماء، بغض النظر عن حجمها والسرعة التي تتحرك بها. كما أن الرادار قادر على التعامل مع الطائرات بدون طيار مع تحديد وتعقب المروحيات والمركبات والسفن أو المشاة وحتى الأفراد في نفس الوقت.
ونود الإشارة بأن تفاصيل الاحداث قد تم حصرها من شبكات إخبارية أخرى وقد قام فريق التحرير في موقع تابع نيوز الاخباري بالتحري والتأكد من صحة الخبر وتم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل او الاقتباس منه ويمكنك متابعة مستجدات هذا الحدث من مصدره الرئيسي له.
شاكرين لك تفهمكم لذلك نامل ان نكون عند حسن التوقعات.
المصدر: www.lebanon24.com




